اتهم رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، رئيس البلاد كارول نافروتسكي بتدمير القانون، مشيرًا إلى أنّ "الهجوم على المحكمة الدستوريّة وقضاة، هو المرحلة الأخرى في عمليّة تدمير سيادة القانون في بولندا، من قِبل حزب القانون والعدالة (PiS) والرّئيس البولندي السّابق أندريه دودا ونافروتسكي".
وتساءل في خطاب، "هل هذا جشع، أم غباء، أم خيانة؟ في نهاية المطاف، النّتيجة واحدة. وليس من قبيل الصدفة أنّهم يجدون دعمًا على مستوى العالم من القوى الموالية لروسيا، وأنّهم يستفيدون اليوم، في خضم هذا الصراع، من مساندة جيش من الحسابات الرّوسيّة الآليّة (البوتات) على شبكة الإنترنت".














































