أشار الوزير السابق ​وديع الخازن​، في بيان، إلى أنّه "فتحت نتائج الانتخابات الإسرائيلية، التي لم تمنح (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتانياهو الأغلبية التي سعى إليها، نافذة سياسية نادرة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران. فحين يتراجع صوت التصعيد في تل أبيب، تتّسع المساحة أمام منطق التسوية".

وقال: "تؤكّد الوساطات القطرية والباكستانية الناشطة أنّ الجانبين باتا أقرب إلى إدراك أنّ كلفة الحرب تفوق مكاسبها. ويكتسب التوقيت أهمية مضاعفة، إذ إنّ إنجاز تسوية قبيل الانتخابات النصفية في ​الولايات المتحدة​ من شأنه أن يمنح الإدارة الأميركية إنجازاً دبلوماسياً يُعزّز تقدّم الحزب الجمهوري. فالصفقات الكبرى لا تولد من انتصار جانب على آخر، بل من تلاقي الضرورات، ولذا ندعو إلى اغتنام هذه اللحظة قبل أن تضيع في الحسابات الضيّقة".

وأوضح الخازن أنّ "مصلحة لبنان العليا أن يُواكب هذه التحوّلات متمسّكاً بسيادته ووحدة قراره عبر مؤسسات الدولة الشرعية، وألّا يدفع ثمن تسويات تُعقد فوق رأسه، وأن يستعدّ لمرحلة ما بعد الحرب بخطة إنقاذ وطنية واضحة".

وشدد على أنّ "السلام ليس ضعفاً، بل أرقى أشكال القوة حين تقترن بالحكمة".