أعلن النّائب ​أشرف ريفي​، "أنّني أضمّ صوتي إلى أصوات أهلنا في الجنوب، هذه الأصوات الحرّة والصريحة، وأُعلن تضامني الكامل مع نداءاتهم الوطنيّة المُحقّة، من نداء النبطيّة الأوّل، إلى نداء جبل عامل، وصولًا إلى النّداء الثّالث".

وأشار في بيان، إلى أنّها "نداءات تحمل رسالةً واحدةً: الخوف على الجنوب وأهله، والتحذير من تحوّل النّزوح الموقّت إلى اقتلاعٍ دائم من الأرض"، معتبرًا أنّ "هذه الأصوات لا تعبّر عن قلق أبناء الجنوب وحدهم، بل عن قضيّة وطنيّة تعنينا جميعًا. ومن هنا، أدعو اللّبنانيّين من كلّ المناطق والانتماءات، إلى ضمّ أصواتهم إلى هذه النّداءات، والوقوف إلى جانب أهلنا في الجنوب وحقّهم في أرضهم وبيوتهم وكرامتهم".

ولفت ريفي إلى أنّ "هذه النّداءات تعبّر عن قلق مشروع لدى أبناء الجنوب، الّذين يدفعون أثمانًا باهظةً من أمنهم وأرزاقهم واستقرارهم، ومن واجب الدّولة أن تصغي إلى صوتهم، وأن تتحمّل مسؤوليّتها الكاملة في حماية الجنوب عبر مؤسّساتها الشّرعيّة، وفي مقدّمها ​الجيش اللبناني​".

وأوضح أنّه "تقع على ممثّلي الجنوب، مسؤوليّة وطنيّة وأخلاقيّة في نقل صوت أهلهم، ومطالبة الدّولة بالقيام بواجبها، والدّفاع عن حقّهم في العيش بأمان وكرامة في أرضهم"، مشدّدًا على أنّه "لا يجوز أن يبقى الجنوب ساحةً لحروب الآخرين، أو ورقة تفاوض في صراعات إقليميّة لا يملك أبناؤه قرارها".

وأضاف: "نريد جنوبًا آمنًا، تحت حماية الجيش وسلطة الدّولة الشّرعيّة، ونريد وقف الاعتداءات الإسرائيليّة، الانسحاب من الأراضي اللّبنانيّة، إعادة الإعمار، وعودة الأهالي إلى قراهم وبيوتهم"، مؤكّدًا أنّ "حماية الجنوب وأهله مسؤوليّة الدّولة وحدها، وحق أبنائه في البقاء في أرضهم حقٌ وطني، لا يجوز التفريط به أو المساومة عليه".