تتجه الأنظار في السباق الحاسم لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميشيغان إلى قدرة المرشح الديمقراطي التقدمي عبد السيد على اختراق قواعد الناخبين الجمهوريين، لا سيما في المناطق الشمالية التي صوتت لترامب بفارق كبير في الانتخابات الماضية، في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تقدمه على منافسه الجمهوري مايك روجرز.
وأوضحت التقارير أن حملة السيد ركزت على مخاطبة ناخبي ترامب مباشرة، إذ كتب مقالاً في موقع "فوكس نيوز" تعهد فيه بوضع مصالح سكان ميشيغان أولاً، وقال إن حملته "مفتوحة لكل من يبحث عن مستقبل أفضل، بمن فيهم ناخبون سبق أن صوتوا للرئيس دونالد ترامب". وأشار إلى أنه قضى أسبوعاً في جولة بشمال الولاية وشبه الجزيرة العليا، شملت بلدات فاز فيها ترامب بفارق 30 نقطة، والتقى ناخبين قالوا إن "أحداً لا يأتي إلى إسكانابا أبداً"، مؤكداً أن حملته نظمت أكثر من 700 فعالية في أكثر من 120 مدينة.
ولفتت التقارير إلى أن السيد يركز على أعباء المعيشة، محمّلاً سياسات ترامب وروجيرز مسؤولية ارتفاع كلفة الوقود والغذاء والرعاية الصحية، مستشهداً بتقديرات تشير إلى أن الأسرة في ميشيغان تتحمل أعباء بقيمة 5600 دولار سنوياً بسبب الرسوم الجمركية، ونحو 20 دولاراً إضافية في كل مرة تملأ خزان الوقود نتيجة الحرب مع إيران. وفي المقابل، يواجه السيد هجمات من ترامب الذي وصفه بـ"عضو جماعة الإخوان المسلمين الجهادية"، مستخدماً خطاباً هجومياً على خلفية دينية، فيما يؤكد السيد ولاءه للولايات المتحدة ورفضه لمعاداة السامية.
وخلصت التقارير إلى أن استطلاعات الرأي الأخيرة تظهر تقدم السيد على روجرز بفارق يتراوح بين 5 و11 نقطة، وأن أحدث استطلاع لـ"نيويورك تايمز/سيينا" أظهر تقدمه بنسبة 53% مقابل 42%، وأنه يتقدم حتى في المناطق الشمالية التي صوتت لترامب بنحو 51.5% مقابل 45.6%. لكن هذه الأرقام جرى جمعها قبل إعلان النائبة الديمقراطية هيلي ستيفنز دعمها لروجيرز، وهو ما قد يؤثر في النتيجة النهائية قبل اقتراع 3 تشرين الثاني.






















































