حذر وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو من أن "الدولة السورية على شفير الإنهيار الكامل" بعدما دخلت الثورة السورية عامها الثالث، وذلك إثر "ما يتعرض له الشعب من قصف وتعذيب مجازر"، مما ينذر بـ"عواقب وخيمة"، وفق تعبيره.
وأوضح عمرو في الكلمة الافتتاحية للاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب حول سوريا المنعقد بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، أنه "برز مؤخرا تدخل عناصر أجنبية في المعارك الحربية بسوريا بشكل مباشر خاصة بمدينة القصير"، في إشارة إلى مليشيات تابعة لـ"حزب الله".
وجدد رئيس الدبلوماسية المصرية موقف بلاده "الرافض للتدخل الخارجي"، محذرا من أن "آثأر الأزمة السورية بدأت تمتد لدول الجوار".
كما كرر الموقف المصري الذي يرى أنه "لا مكان للقيادات الملوثة أيديها بدماء السوريين في سوريا الجديدة"، وطالب بـ"تسريع العمل بشأن التوصل لحل سياسي للأزمة".
ووصف عمرو مؤتمر "جنيف2" المزمع انعقاده حول الأزمة السورية مطلع شهر تموز المقبل بأنه "قد يكون الفرصة الأخيرة"، داعيا نظراءه العرب إلى "التوحد لإنجاح مؤتمر جنيف2 وبذل كل الجهود لتوحيد المعارضة حتى لا تبدو مفككة"، مناشدا بـ"جدول زمني لعملية الانتقال السلمي للسلطة حتى لا يكون مؤتمر جنيف محاولة لكسب الوقت" من جانب النظام السوري".






















































