نبّهت هيئة التنسيق في "حركة الشعب" المواطنين إلى خطورة ما يدبر ضد لبنان واللبنانيين، داعية إياهم إلى عدم الانجرار وراء دعاة الفتنة، محمّلة مسؤولية التدهور الحاصل مؤخرا للقوى التابعة لدول خليجية معروفة ولرئيس الجمهورية بالدرجة الأولى، لافتة إلى أنّ جهات خارجية وداخلية عدة تدفع لبنان إلى أتون الفتنة والحرب الأهلية.
وفي بيان أصدرته بعد اجتماعها الدوري برئاسة النائب السابق نجاح واكيم، لاحظت الهيئة أنّ الأحداث الأخيرة أتت مترافقة مع تصعيد سياسي وإعلامي ضد حزب الله، بادرت إليه قوى محلية أبرزها فريق 14 آذار، ودول عربية بتعليمات صريحة من قبل الولايات المتحدة الأميركية، ملاحظة أنّ من يهاجمون "حزب الله" بذريعة مشاركته في القتال في سوريا سبقوه إلى التورط في الأزمة السورية عسكريا وماليا وإعلاميا وسياسيا.
ورأت الهيئة أنّه "لا يمكن الفصل بين الأحداث الأمنية المشار إليها، والتصريحات التي أطلقها رئيس الجمهورية، حتى أثناء زيارات قام بها لدول أجنبية عدة ضد حزب الله، ثم توجها مؤخرا بمخالفة صريحة للدستور عندما استدعى ممثل الأمين العام للأمم المتحدة وسلمه مذكرة ضد سوريا، في إجراء لم تقره الحكومة، ولا يجوز بالتالي أن يقدم عليه رئيس الجمهورية".
وخلصت الهيئة إلى أنّ "ما أقدم عليه رئيس الجمهورية بالتصريحات التي يدلي بها أو بالإجراء الذي أقدم عليه بإرسال مذكرة إلى مجلس الأمن ضد سوريا، يعتبر خرقا للدستور يجب أن يحاسب عليه".


















































