أوضح مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري في جلسة لمجلس الأمن أن "الحكومة السورية تعمل على توفير الإحتياجات الإنسانية الضرورية. كما إن المجموعات المسلحة تندفع عبر الحدود لتدمير المحاصيل والبنى التحتية.
ولفت الى ان "الحكومة السورية إفتتحت حتى تاريخ 17 حزيران 2013، 830 مركزا لإيواء النازحين وهي تضم مدارس ومستشفيات وأبنية، كما تم إنشاء لجنة حكومية أخرى تعنى بإعادة الإعمار ولا سيما والبنى التحتية التي تعرضت لتدمير كبير".
وأشار الى أن "نحو الف أسرة هجرت من قراها وقد عملنا على تسهيل عمل المنظمات الدولية في سوريا"، لافتا الى أن "تعاون الحكومة السورية مع الأمم المتحدة محكوم ضمن المبادىء التوجيهية الملحقة بالأمانة العامة للأمم المتحدة والحكومة ملتزمة بهذه الأحكام التزاما تاما".
ورأى أن "الحرص على السكان المدنيين لا يجب ان يكون استنسابيا فإصدار نحو الف بيان من اسر هجرت من كافة المحافظات السورية، يجب ان يكون لافتا للنظر كما إن هذا الحرص لا يمكن ان يحول دون النظر بمنظار اشمل الى حصار الاف السكان في سوريا".
وسأل "ألا يستحق أكثر من مليون سوري في حلب نظرة من الأمم المتحدة الا تستحق قنبل والزهراء المحاصرتين منذ اكثر من سنتين لفت الأنظار؟".
ولفت الجعفري الى أننا "اليوم امام شكل جديد من الإرهاب البعض يسميها "نضال مسلح" وآخر يسميها "جهاد جنسي". واليوم مصادر معارضة سورية تقول ان "جبهة النصرة" تبني دولة في شمال سوريا في نهاية شهر رمضان".
وزاد "اتجاهات سلفية تكفيرية تسمي نفسها "جهادية" تمول الإرهاب الذي لا يقتل غير السوريين ولكن هذا الإرهاب سيصل الى كل الدول التي تموله وان لم تتدارك هذه الدول هذا الإرهاب فسيقضي مضجع كل هذه الدول".
وأوضح اننا "نقاتل عن العالم كله، الإرهاب التكفيري الذي قاتله في نيجيريا وتونس ولبنان وغيرها من الدول. فالسلاح يأتي من ليبيا عبر سفن وطائرات ترسو في دول ارهابية".


















































