علمت صحيفة "النهار" ان "نتائج الاتصالات التي لا تزال سفيرة الاتحاد الاوروبي في لبنان ​انجلينا ايخهورست​ تجريها في شأن قرار الاتحاد الاوروبي أسفرت عن معطيات تكونت لدى عدد من التقتهم المسؤولة الاوروبية فيها ان الاتحاد الاوروبي و"حزب الله" لا يريدان تكبير المسألة بأستثناء ما صدر عن الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الذي حمل اوروبا سلفاً المسؤولية عن عدوان اسرائيلي، ولفت من التقتهم الى ان لا مشكلة لاوروبا اليوم والخليج بالامس مع "حزب الله" لو لم يتورط الاخير في حرب سوريا التي الحقت الضرر باللبنانيين عموما وبالشيعة خصوصاً".

وأشارت ايخهورست الى ان نصرالله لم يقل حرفاً عن تطورات سوريا في الخطابين الاخيرين"، معتبرةً ان "موقفه في خطابه الاخير من تأليف الحكومة لا يضيف جديدا الى موقفه السابق لصدور القرار الاوروبي".