أشارت مصادر الحكومة المصرية لـ"الشرق الأوسط" إلى ان "القاهرة لا تفضل التعليق على القلق الأميركي الأوروبي تجاه الأوضاع الداخلية في البلاد، لأن مصر أدرى بمصالحها وبما ينبغي عليها القيام به".

وأضافت أن "الوفود الأجنبية التي زارت العاصمة المصرية طيلة الأيام الأخيرة لم يكن مطلوبا منها تقديم وساطة، ولكنها هي التي طلبت الحضور لمصر لمعرفة ما يدور، فقلنا لهم أهلا وسهلا لأنه ليس لدينا ما نخفيه".