x
لقد حظرت الإخطارات على هذا الموقع، يرجى اتباع الخطوات التالية ثم تحديث الصفحة قبل المتابعة في تشغيل الإخطارات
enable notification

يحدث الآن

السيد نصرالله في الذكرى السنوية الثانية لنصر الجرود:

السيد نصرالله: لا يجوز تحميل مسؤولية الجرائم للاهمال والحرمان وبعض الجرائم ارتكبها أغنياء، وبعضها له علاقة بالجهل والحقد وباعتبارات لا تمت إلى ثقافة واخلاق المنطقة بصلة، ولا يجوز أن نضع كل شيء على شماعة الاهمال والحرمان السيد نصرالله: الناس في المنطقة يجب أن يتحملوا جزءا من المسؤولية في ضبط ابناءهم وتفهم تعب ومعاناة الجيش عندما تحصل أخطاء، الجيش اللبناني ضباط وعناصر ليسوا معصومين وقد يرتكبوا أخطاء لكن لا نستطيع أن نطالب بتدخل الجيش وبحال وقع خطأ ما نقيم الدنيا على الجيش، لكن بطبيعة الحال نطالب بمنع الخطأ لكن لا يجوز أن يتحول الخطأ إلى رفع غطاء شعبي عن الجيش لأن هذا ما يريده المجرومون، ولا بديل لكم عن الجيش والقوى الأمنية السيد نصرالله: البعض يقول أن هذا سيؤدي إلى حصول تضحيات لكن هذه هي مسؤوليات الدولة، وعندما تم تحرير الجرود هل كان ذلك البيانات والخطابات أم بالتصحيات والدماء؟ من ليس مستعدا لتقديم التضحيات من أجل أمن الناس والحفاظ على سلامتهم فليعتذر ويقدم استقالته وليأتي من هو قادر على تحمل المسؤولية السيد نصرالله: لا يجوز على الاطلاق أن يسمع أهل البقاع مقولة نحن لا علاقة لنا وهذا ليس منطق دولة وليس منطق مسؤولي دولة ولا يجوز أن تكون هكذا عقليات تتحمل مسؤولية في الدولة، والبقاع ومنطقة بعلبك الهرمل هي التي حفظت هذه الدولة السيد نصرالله: في الهموم البقاعية، الهم الأول هو الهم الأمني ودائما يجب أن نؤكد أن الأمن مسؤولية الدولة والجيش والاجهزة الأمنية وكنت دائما أقول أنه لا يجوز أن نسمح لأحد بأن يدفع ليتحمل حزب الله أو أي قوى سياسية هذه المسؤولية، وهذا الفخ لا يجوز أن نقع فيه ولا يجوز لأهل المنطقة أن يدفعونا باتجاهه السيد نصرالله: كنا نأمل أن تتحرك الدولة بمسؤولية مختلفة نحو هذه المنطقة التي دافعت عن لبنان بعد التحرير، ويجب أن نذكر بمسؤولية الدولة تجاه الالاف اللبنانيين الذين يعيشون في قرى القصير وهؤلاء هم الذين حافظوا على النقطة التي انطلق منها الجيش السوري والمقاومة للتأسيس لهذا النصر السيد نصرالله: بعد الانتهاء من معركة الجرود، أعلنت اخلاء الحدود وقلت هذه مسؤولية الدولة اللبنانية لكن بقينا من الجانب السوري، والجيش السوري نزولا عند طلبنا ابقى على انتشاره الواسع على طول الحدود لمنع السماح بعودة ارهابيين إلى حدودنا على سبيل الاحتياط، لكن قبل أشهر قليلة وصلنا إلى نتيجة بأنه لم يعد هناك حاجة لهذا الانتشار الواسع فتم تقليص هذا الحضور بالمقدار الذي يحافظ على أمن الحدود من الجهة السورية ويمنع أي تسلسل نحو لبنان، لكن نحن لا نزال موجودين وعندما تدعو الحاجة ممكن أن يلتحق الآلاف بهناك السيد نصرالله: الخطر بات بعيدا جدا لكن لا يجب أن نتصرف على أساس أن الخطر انتهى السيد نصرالله: كل ذلك من منظار لبناني يعني أن الاخطار الارهابية والتفكيرية في شكلها العسكري في الحد الأدنى أصبحت بعيدة عن حدودنا وهذا ما كان ليحصل لولا الشهداء والجرحى، ويجب أن نتوجه بالشكر إلى سوريا قيادة وجيشا وشعبا على كل الضحيات، ويجب أن نقدم الشكر إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد نصرالله: الدولة في سوريا والقيادة والجيش في سوريا في احسن حال وقدرة على صنع الانجازات والانتصارات وادلب وشرق الفرات سيعودان إلى سوريا السيد نصرالله: نحن بعد انتهاء الجرود وخروج الجماعات المسلحة، أكملنا هذه المعركة مع الجيش السوري والحلفاء واليوم استطيع أن أقول أن داعش اليوم أبعد ما يمكن أن يكون عن بلدنا، وأيضا جبهة النصرة أبعد ما تكون عن لبنان وحدود لبنان بعد تحرير كامل الريفي الشمالي لحماه وخان شيخون والتقدم والتفوق الحاصل وهذا يبعد الأخطار عن لبنان وهذا له نتائج المهمة على سوريا ويعني أن سوريا تسير بخطةى ثابتة نحو النصر السيد نصرالله: اليوم يجب أن نفخر بالانتصار بكرامة وعزة لكن يجب أن نبقى حذرين بأن الجرح لا يوال مفتوحا السيد نصرالله: هذا ضمن الرؤية الأميركية لمستقبل أفغانستان االمبني على عودة الحرب الأهلية إلى أفغانستان السيد نصرالله: حديث الأميركيين عن استعادة داعش قوته في سوريا والعراق خطير جداً، والتهديد الأميركي لا يزال قائماً، وأميركا هي التي ناقلت بعض قيادات داعش إلى أفغانستان والطائرات الأميركية له صور عند العراقيين والأفغان توثق هذا الأمر السيد نصرالله: هنا يجب أن نستذكر الموقف الاميركي الذي أبلغ الدولة أن لا تدخل في معركة فجر الجرود وأن تمنع حزب الله من الذهاب إلى هذه المعركة، ولكن القرار الرسمي كان الدخول والمشاركة، وهذا يؤشر إلى أن الأميركيين هم من صناع داعش ومن لا يزال يحمي ويستغل داعش والخطر لا يوال قائما والاميركيون يعملون على اعادة احياء داعش في العراق بسبب اقتراح قانون يطالب باخراج القوات الأميركية من العراق لأن داعش كانت الحجة لعودة القوات الأميركية إلى العراق السيد نصرالله: المحتشدون اليوم هم أهل الحقيقة والحق، ويعرفون الحقيقة وهم صناعها وهذه هي ميزة أن نقيم لهذا الانتصار احتفالا ليعرف الجاحدون أنهم لن يقدموا ولن يؤخروا في معادلة المقاومة السيد نصرالله: عندما نصل إلى المرحلة الاخيرة، يجب أن يشهد في المشهد الجيش اللبناني والقيادة والضباط إلى جانب المقاومة والجيش العربي السوري، وهذا الأمر هو مقتضى الانصاف، البعض عندما يستذكر يتجاهل المقاومة والجيش السوري، وهذا جحود وانكار للشمس الساطعة، ولن يقلل من أهمية المقاومة والجيش السوري بل يعبر عن مستوى من الانحطاط الاخلاقي والسياسي السيد نصرالله: في الاسابيع الاخيرة، كانت المعركة في الجرود، وفي المرحلة الأولى التي أخرجت جبهة النصرة، على عاتق الجيش السوري والمقاومة، وفي معركة اخراج داعش وهنا كان القرار الشجاع بدخول الجيش اللبناني السيد نصرالله: ويجب أن نستحضر في المشهد من قاتل، لأن هناك تزوير في التاريخ، ومن قاتل في السلسلة الشرقية وفي الزبداني، ويجب أن نتذكر أن المعركة منذ بدايتها قامت على أكتاف الجيش العربي السوري والمقاومة والجيش اللبناني في تلك المرحلة كان ممنوعا من التصرف، ونحن لا نحتفل بالقتال في الاسابيع الأخيرة بل في التحرير السيد نصرالله: يجب أن نستحضر في المشهد سيطرة الجماعات التكفيرية على السلسلة الشرقية، والخيارات السياسية من ساند هؤلاء وسهل لهم ونقل لهم السلاح والذخائر ومن فتح لهم الحدود ومن راهن عليهم ودافع عنهم ومن عطل الدولة ومنع الجيش من المواجهة ومن قدم لهم التغطية السياسية والاعلامية ومن تحدث عنهم كثوار وليس كارهابيين وقاطعي رؤوس وسابي نساء في المقابل من أخذ قرار المواجهة ومن أيد وساند ودعم هذا الاتجاه السيد نصرالله: ما حصل لا يجب أن يتحول إلى حدث عابر، ويجب أن نستحضر هذا المشروع وهذه المرحلة، ويجب أن نتذكر المشروع الذي أعد لسوريا في العام 2011 الذي لم يكن هدفه لا الديمقراطية والتغيير الداخلي بل نظام مقاوم وكان هناك خريطة للسيطرة على المنطقة وإعادة تقسيمها وقتالنا منع التقسيم وسيمنع التقسيم في كل البلدان العربية والاسلامية السيد نصرالله: في ذكرى التحرير الثانية، ما حصل في المنطقة هنا كبيراً ومهماً والتهديد الذي يتشكل كان تهديداً وجودياً والمشروع كان على درجة كبيرة من الخطورة وكل أهالي القرى والبلدات كانوا معرضين للقتل والتهجير والسبي السيد نصرالله: في ما يتعلق بالمناسبة، سأتحدث في 3 عناوين، ذكرى التحرير وسوريا، بعض الهموم والمسائل البقاعية، أمام مستجدات الليلة الماضية سنتحدث عن المستجد الاسرائيلي الخطير جدا جدا جدا السيد نصرالله: كملحق لمهرجان بنت جبيل في ذكرى انتصار تموز، في كل كلماتي وكلمات اخواني دائما نؤكد أن هذا الانتصار للجميع ولكل فصائل المقاومة والجيش اللبناني والجيش السوري عندما كان في لبنان، ولا نستثني أحد دون الدخول في نسب، ونحن لا نستطيع في كل خطب أن نضع لائحة بكل الفصائل والمنظمات لنذكرها جميعها، لكن بالاحتفال الاخير بالشعار الذي وضع كان ينبغي أن لا يقتصر على الاعلام التي رفعت فوق القبضة، وعتب بعض الاخوة والاصدقاء والرفاق مقبول لأنه عتب المحبين ويؤلمنا أن يتأذى بسبب خطأ منا أي مقاوم أو شريف في هذا البلد وأنا اعتذر شخصيا أن هذا الشكل شكل بالنسبة لها ازعاجا السيد نصرالله: نحن بعد أيام قليلة، في 31 اب، تحضرنا ذكرى اختطاف الامام موسى الصدر وأخويه العزيزين محمد يعقوب وعباس بدر الدين، وفي هذه المناسبة ما يتعلق بهذا الملف والقضية وتطورات هذه القضية يتحدث عنه الرئيس نبيه بري في مهرجان حركة أمل في النبطية، لكن أنا أؤكد على أن ما عندنا اليوم وعلى مدى عقود من الزمان من استنهاض وروح عزة وثقة بالنفس وحضور في الميادين ومن مقاومة وانجازات وانتصارات حتى الانتصار الذي نحتفل به اليوم يعود بدرجة كبيرة إلى بركة حضور الامام موسى الصدر في لبنان وإلى مشروعه الاسلامي والوطني وغلى انفاسه الطيبة، ونحن مع اخوتنا في حركة أمل نتابع ونواكب هذه القضية وندعو الله أن يعيد علينا هذا الامام وأخويه إلى هذه الساحة ليشهد الانتصارات التي أسس لها ومضى بنا في طريقها السيد نصرالله: أتوجه بالتهنئة إلى أهلنا في البقاع ولبنان لأن نتائج المعركة حصدها كل لبنان، وأبارك للشعب السوري لأن النتائج لم تنعكس فقط على الجانب السوري القريب من الحدود فقط، بل كانت جزءا مهما من مجمل المعركة الكبرى القائمة في سوريا منذ العام 2011 السيد نصرالله : في البداية، أرحب بكم جميعا أيها الأهل الشرفاء والاعزاء وأشكركم على هذا الحضور الكبير، الذي اعتبره أول ردا على الاعتداءات الاسرائيلية ليلة أمس

المحكمة العسكرية

loading