لفت مسؤول منطقة البقاع في "حزب الله" ​محمد ياغي​ الى أن "الصهاينة يلتقون مع تنظيم "داعش" في المجازر والقتل والإرهاب، والصهاينة رأس الإرهاب والإجرام يشاركون في تدريب داعش في معسكرات منتشرة على أكثر من ارض في المنطقة يلقنونهم دروسا في الإرهاب والإجرام والقتل البشع".
وخلال ندوة أقامها "حزب الله" بمناسبة "يوم القدس"، في قاعة مركز الإمام الخميني الثقافي في بعلبك، أضاف ياغي: "نحن معتقدون وجازمون بأن أيام كيان الشر على أرض فلسطين باتت قليلة، والمقاومة اليوم ليست كما يقال أنها في موقع توازن الرعب فحسب، وإنما المقاومة تمتلك كل المقومات والإمكانيات والمقدرات العسكرية، وهي تؤسس للمعركة الفاصلة الكبرى التي ستقتلع الكيان الصهيوني من أرض فلسطين".
وطالب الفصائل الفلسطينية "بالوحدة ووقف النزاعات" مؤكدا أن "التفاوض مع العدو لا يمكن أن يعطي للفلسطينيين جزءا يسيرا من حقهم، والحق لا يمكن أن ينتزع إلا بالقوة، فلنفتش عن عناصر القوة، وما أكثرها في هذه الأمة، ولنعلم أن هذا العدو حتى لو وقع اتفاقات لن يذهب إلى تطبيقها، لذا فالسبيل الوحيد لتحرير فلسطين هو الكفاح المسلح".
وحول ما جرى في بلدة القاع قال ياغي: "كان لدينا معلومات منذ فترة أن جماعة الدواعش المتوحشون الذين تلقوا ضربات قاصية وحاسمة على أرض العراق وسوريا يتجهون إلى إرباك ساحتنا اللبنانية، وكنا نحن يقظين ونتابع ونتخذ الإجراءات الوقائية المناسبة من أجل دفع الشرور والضرر. أما بالنسبة إلى ما حصل قبل أيام فجرا فقد يكون هؤلاء القتلة، وصلوا إلى القاع فجرا وكانوا يتجهون باتجاهات أخرى ولكن كشف أمرهم أربكهم ففجروا أنفسهم، أما التفجيرات الإرهابية ليلا فالمقصود بها أهالي القاع مئة بالمئة".
تابع: "علينا أن نبقى حذرين ويقظين، وعلى كل منا أن يكون رجل أمن عندما يرى إنسانا غريبا أن يتحرى عنه وعن المنطقة التي يقصدها وماذا يفعل. المطلوب أن نكون جميعا عيونا ساهرة، لأن العدو شرس ومتوحش، وهؤلاء الإرهابيين التكفيريين أعلنوا منذ زمن بأفعالهم أنهم أعداء لهذه الأمة وللدين وللاسلام، ولا يربطهم أي شيء بهذا الدين الحنيف، إنهم مجموعات مرتزقة متوحشون جيء بهم من كل حدب وصوب لضرب هذه المجتمعات".
وأعلن اننا "سنبقى على موقفنا انطلاقا من الحكم الشرعي، ومن مسؤوليتنا أمام الله وأمام أمتنا وشعوبنا، وسنبقى في كل ساحة نواجه هذا المشروع الأميركي الصهيوني الغربي، نواجه هؤلاء القتلة المجرمين وكل من يقف معهم، والتحالف الميداني بين السوري والروسي والإيراني والمقاومة سينهي هذا المشروع وسيقضي عليه بحول الله والنصر قريبا بإذن الله".