تحت عنوان: "لأنها عدوان آخر ويجب أن يواجه بمقاومة أخرى"، تستعد "​الهيئة الصحية الإسلامية​" وجمعية العمل البلدي في "حزب الله" لاطلاق حملة الوقاية من​المخدرات​ في 14 الجاري من مركز كامل يوسف جابر الثقافي في النبطية، بعد أن تم الإعلان عنها وعن أهدافها أمام جمع من الاعلاميين الجنوبيين.

على هذا الصعيد، استكملت التحضيرات والاستعدادات لهذه الحملة بالتنسيق مع البلديات والأندية والجمعيات في الجنوب، حيث جُهزت الآلاف من المطبوعات التي تحذر من التعاطي أو الاتجار بالمخدرات، لأنها سم قاتل وعدوان آخر لا يقل خطورة عن أي عدوان اسرائيلي أو ارهاب تكفيري.

وفي حديث لـ"النشرة"، أوضح رئيس بلدية النبطية أحمد كحيل أن "الخطوة الأولى التمهيدية كانت بلقاء تكريمي لاعلاميي الجنوب لمساعدتنا على شرح مخاطر وتأثيرات المخدرات"، لافتاً إلى أن الحملة تهدف إلى "الوصول لمجتمع خال من المخدرات، من أجل ابنائنا ومستقبلهم"، مشدداً على أن الوقاية وحماية الشباب ضرورة قصوى يجب أن تترجم الى افعال ملموسة، ومشيراً الى أن لجنة الوقاية من المخدرات في الجنوب بدأت عملها بالتعاون مع الهيئة الصحية الاسلامية وجمعية العمل البلدي في "حزب الله"، ولقد تم تدريب فريق من المتطوعين سينشرون التوعية من المخدرات في صفوف الشباب والورش والمحاضرات وقد بلغ عددهم 300 شخصاً.

من جانبه، أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، في حديث لـ"النشرة"، ان المخدرات تؤدي الى مشاكل لا يجوز التهاون معها باعتبارها عدوان آخر، وبالتالي يجب أن تواجه بمقاومة أخرى، سائلاً: "لماذا تغيب الدولة عن مواجهة هذه المخاطر"؟. موضحاً أن الوقاية من المخدرات تقتصر على دور المؤسسات الأهلية والصحية، وهي تندرج في اطار "حياتك أمانة... لا تجرب المخدرات"، و"كن حذراً، واعياً، شجاعاً، حراً بدون مخدرات".

وأشار النائب فياض إلى "أن العالم اليوم بجميع أطيافه يعاني من غزو المخدرات، تلك الافة المخيفة التي انتشرت وتمكنت من اصطياد مختلف الفئات العمرية وجرها إلى الإدمان"، لافتاً إلى أنها "انتشرت بين القرى ومن مدينة الى أخرى، وكأن هناك من يريد تجويف انتصاراتنا على العدو الاسرائيلي فوجهوا لنا عدواً آخرَ"، مؤكداً أن دور الهيئة الصحية وجمعية العمل البلدي في اطلاق هذه الحملة خطوة على الطريق الصحيح.