لفت رئيس ​حركة الاستقلال​ ​ميشال معوض​ في تصريح له خلال لقائه وزير الطاقة والمياه ​سيزار أبي خليل​ إلى أن "الزيارة الى أبي خليل زيارة انمائية بإمتياز كما أنها زيارة شكر باسمي وباسم رؤساء البلديات وأهالي ​زغرتا الزاوية​، لمبلغ المليوني يورو التي خصصها معالي الوزير لخطي الصرف الصحي اللذين يشكلان خطين حيويين ل​قضاء زغرتا​، الخط الأول المعروف بخط الشردني ويشكل وصلة أساسية من نهر رشعين ويحل تنفيذه المشكلة الأكبر من تلوث نهر رشعين، وإن هذا التلوث لا يطال فقط قضاء زغرتا، إنما يطال ايضا ​طرابلس​، وبقيامه يتم رفع الضرر عن الاهالي والبيئة وتجنب الأمراض، وهو أيضا اعادة إحياء لإقتصاد المنطقة التي تعيش على الزراعة والسياحة على ضفاف النهر".

وأشار إلى أن "أبي خليل وقع من خلال المشروع الأساسي الذي تم تلزيمه في نهر رشعين دراسة جديدة من أجل ربط الخط الرئيسي المتشعب بالنبع والذي كان ينقصه حوالي الكيلومتر و 600 متر، ونشكر الوزير على توقيعه الإحالة من أجل تنفيذ المشروع على مرحلتين، والخط الثاني هو خط علما الفوار ​البداوي​ والذي يعاني الاهالي من وجود جراثيم وأمراض من جرائه في ظل ظروف صحية غير مؤاتية"، لافتاً إلى أن "هذين الخطين يستفيد منهما حوالى الـ160 الف شخص بطريقة مباشرة، كما قمنا أيضا بدراسة العديد من المشاريع كون قضاء زغرتا يعاني من الحرمان".

وأردف: "الى ذلك، لقد وجهنا دعوة الى معالي وزير الطاقة كي يشارك ويرعى الى جانبنا مؤتمرا عاما لوضع خطة انمائية شاملة في هذا الاطار بعد الانتهاء من نهر رشعين وليضم المؤتمر الوزارة واتحاد البلديات والمؤسسات الدولية المانحة كي نتعاون سويا ونجد الحل الشامل وسلم الاولويات لتنفيذ المشاريع في قضاء زغرتا"، مشيراً إلى أنه "على مستوى آخر، لقد شكرنا أبي خليل على مساعدة الوزارة وتعاونها مع مؤسسة ​رينه معوض​ في المشاريع التي يتم تنفيذها بالتعاون مع المؤسسات الدولية المانحة، وأريد أن أعلن من هذا المنبر أنه من الآن وقبل شهر آب ستبدأ مؤسسة رينه معوض بترميم خزان كفرحاتا زغرتا، واعادة تأهيل البئر، وربطهما بالشبكة مما يحل حوالى 60 الى 70 بالمئة من أزمة المياه في زغرتا على المدى ​القصير​".

بدوره، نوه أبي خليل "بالدور الذي تلعبه مؤسسة رينه معوض في أكثر من منطقة في إطار مشاريع المياه والطاقة البديلة والدور الأساسي الذي لعبته في متابعة ملف تلوث نهر رشعين وخط علما الفوار البداوي للصرف الصحي".