أكد وزير الداخلية في عهد الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ، حبيب العادلي أن " قيادات من حركة حماس وحزب الله والحرس الثوري الإيراني خططوا للقيام بأعمال شغب وعنف وتخريب خلال اندلاع ما عرف بأحداث كانون الثاني، رافضاً إطلاق تسمية ثورة عليها، ومؤكداً أن نحو 70 إلى 90 عنصراً من حماس وحزب الله كانوا متواجدين في ميدان التحرير يوم 28 كانون الثاني، وقت اقتحام السجون والحدود الشرقية، وارتكبوا أعمال شغب وتخريب ونجحوا في تهريب 23 ألفاً من النزلاء بالسجون.

واوضح العادلي أن " حماس كان هدفها إسقاط مصر لصالح جماعة الإخوان، وكانت هناك تدريبات مشتركة بينها وبين الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ مخطط كبير، هدفه زعزعة الاستقرار في مصر واستهداف ضباط الشرطة، والمنشآت الأمنية، مشيراً إلى أن "حماس استعانت بعناصر من البدو في التسلل لسيناء ومصر والوصول للسجون واقتحامها وتهريب قيادات الإخوان منها".

وأشار إلى أن "كمية المولوتوف والمتفجرات التي استخدمت خلال يوم اقتحام السجون، كانت كبيرة بشكل لافت"، مؤكدا أن "محمد البلتاجي القيادي في جماعة الإخوان التقى مع عناصر من حزب الله في بيروت قبل الأحداث، كما التقى بعناصر وقيادات من حماس على رأسهم، خالد مشعل، وعناصر من الحرس الثوري الإيراني، وتم التنسيق بينهم جميعا لتنفيذ مخطط إسقاط النظام في مصر".