اشار رئيس الحكومة السابق ​نجيب ميقاتي​ الى ان كلام الرئيس الفرنسي ​ايمانويل ماكرون​ منطقي والتشبث الشيعي ب​وزارة المالية​ غيّر المسارات.

وذكر ميقاتي في حديث تلفزيوني، بان رؤساء الحكومات السابقين ما زالوا أربعة رغم التباين مع رئيس الحكومة السابق ​سعد الحريري​ في موضوع اعطاء حقيبة المال للشيعة، ونحن لن نقبل بتجرّع السم ولا نسمح للحريري ان يعرّض نفسه للانتحار. وتمنى على الحريري تبديل كلمة السم بمقويات ومضادات حيوية للبلد وبدنا "انتيبيوتيك" اقوى لهذه الفترة. اضاف كنت من دعاة تسمية الحريري للحكومة قبل تكليف السفيرمصطفى أديب لكن اليوم الأمور مختلفة والقصة ليست مسألة شخص. واعتبر بانه اما أن نسير وفق الدستور والنظام أو لن يتمكن أي شخص من تشكيل الحكومة.

ولفت ميقاتي الى ان رؤساء الحكومات السابقين عملوا على تثبيت مبدأ التكليف قبل التأليف، ونحن سمينا أديب ككتل سياسية نيابية ولم نختبئ وراء دار الفتوى ولم نقل اننا كنواب سنة سمينا فلاناً، واجتمعنا مع الرئيس المكلف مرة واحدة كرؤساء حكومة سابقين الاحد الماضي بناء على طلب الحريري على خلفية مبادرته. وذكر بانه منذ تاريخ 17 أيلول كان ينوي أديب الاعتذار ولم يشأ تأليف حكومة كالحكومات السابقة. واكد بانه لا إشارة ولا اتصال مع الاميركيين ولا مع السعوديين ونتمسك بمبادرة ماكرون.

واكد انه لن يسمي احدا اليوم لرئاسة الحكومة قبل التنسيق مع رؤساء الحكومات السابقين، وانا اطرح حكومة تكنو سياسية 6 وزراء دولة من الافرقاء السياسيين وفق التوزيع الطائفي، و14 وزيرا تقنيا من الاختصاصيين.

وعن رسالته الى الرئيس ميشال عون قال: "اطلب من فخامة الرئيس ان يكون "بي الكل" بالممارسة وان يقوم بالدور المطلوب لاعادة جمع اللبنانيين وان يكون حامي الدستور، لان السنوات الاربع الماضية لم تكن كذلك وادخل نفسه بامور اساءت الى صورته. فخامة الرئيس لا تدخل بالتفاصيل وكن حامي الدستور وطبقه كما يجب". وتوجه الى الثنائي الشيعي قائلا: "نحن شركاء بالوطن وحتما لا احد يستطيع الغاء الآخر. والمطلوب ان نعيش معا ونقدم تنازلات متبادلة ونتعاون مع الجميع بانفتاح للوصول الى شاطئ الامان".
​​​​​​​