اعتبر عضو ​كتلة اللقاء الديمقراطي​ النائب ​هادي ابو الحسن​ بان "التسوية هي أن نضع مصلحة الشعب والوطن كعنوان أساسي وبالمقدمة، وهذا ما قام به رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​، ونحن اليوم عالقون في شباك الحسابات الضيقة والشخصية. ولفت في حديث تلفزيوني، الى ان جنبلاط هو أول من دعا الى التسوية من أجل التحفيز وفي زيارته الى المشايخ إستحضر واقع ما حدث في السبعينات حيث إتجه الى التسوية من أجل اللبنانيين.

واوضح ابو الحسن بان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري مكلف ويبدو أنه لن يعتذر، ونحن في الحزب أخذنا قرارا بفك الإشتباك السياسي لأن هموم الشعب في مكان آخر وغالبية الشعب ينظر بإحتقار لمن يعطل البلد. وشدد على ان أي طرح للفيدرالية مدمر للبنان، ولنتذكر ما حدث في حرب الإلغاء وهذا مشروع للتناحر الداخلي بين الطوائف وطرح متسرع وغير مسؤول، ويمكن أن نتحدث بنظام مدني نحو نظام علماني. اضاف "نحن مؤمنون بأن هذا النظام السياسي هو علة العلل الذي من خلاله لن نصل الى شيء، ولكن اليوم الوقت لا يسمح لتغيير هذا النظام".

وتابع "لست أبداً مع تأجيل الإنتخابات يوماً واحداً عن موعدها، فلنذهب بروحية إيجابية وأن يرتفع الحس الوطني تجاه الناس وأن نتنازل قليلاً والذهاب نحو تشكيل الحكومة". ورأى بان الفوضى السياسية ستأخذنا الى فوضى إجتماعية، والجيش الذي يجب أن يضبط الحدود والأمن أصبح راتب الضابط فيه لا يساوي شيئا وكل هذا من أجل وزيرين.

واعتبر ابو الحسن بانه على رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ورئيس الجمهورية ميشال عون أن يعيدا النظر بالثلث المعطل، وعلى الحريري أن يذهب الى الحوار بنية مختلفة ونفسية مختلفة، ومسؤولية الجميع أن يذهبوا بمقاربات مختلفة ونحن لسنا ذاهبين الى أحلاف إنتخابية.


​​​​​