أشارت "​رابطة قدماء القوى المسلحة​"، إلى أن "اللعنات تلاحق ​الأسلاك العسكرية​ التي أحبت الوطن فقدمت له التضحيات من عمر الشباب غير آبهة بسهر الليالي معانقة الصقيع والحر وتقدم دماء أبنائها بسخاء فدى وطن يحتضن عائلات عناصرها في الفترات الطويلة التي تفرض عليهم خدمتهم البعد عنهم، فتلاحقهم المصائب من حيث لا يدرون".


واوضحت في بيان، أن "عناصر الأسلاك العسكرية من عامة الشعب يعيشون ويقتاتون من رواتبهم الشهرية ولا دخل لهم سواها فأتاهم ​إضراب​ موظفي المالية ليمنعهم من قبض رواتبهم التي ينتظرونها في أول كل شهر لإطعام عيالهم وبتنفسهم الصعداء بتبلغهم إرسال حوالات رواتبهم إلى المصارف وأنهم سيقبضوها في أول الأسبوع تنقض عليهم لعنة ​جمعية المصارف​، معلنة الإضراب يوم الإثنين على أن تجتمع يوم الإربعاء لإتخاذ الإجراءات المناسبة لها".

وتوجهت الرابطة، بنداء إلى جمعية المصارف، وذكرت: "لا تلعبوا برواتب القوى العسكرية ومتقاعديهم إعملوا على إيجاد طريقة لصرف رواتبهم يوم الإثنين فهذا حقهم وحجب الأموال عن عائلاتهم إذلال مرفوض ومهما كانت مطالبكم فلقمة العسكريين ومتقاعديهم أولى من كل شيء، وبموقفكم هذا تساهمون بزعزعة الأمن بمنع العسكريين والأجهزة الأمنية من الوصول إلى أماكن عملهم للقيام بواجباتهم وهذا ما لا تحمد عقباه".