أكّد المفتي الجعفري الممتاز الشّيخ ​أحمد قبلان​، أنّ "​الأمم المتحدة​ يجب أن تساعد بالحلول الرّئيسيّة فيما يتعلّق بأزمة ​لبنان​ وسوريا، خاصّةً بالشّقّ المتعلّق ب​النزوح​، بعيدًا عن أمركة الحلول"، مطالبًا الأمم المتحدة بـ"ضرورة العمل على تكريس تشريعات أمميّة تمنع من الكراهيّة الدّينيّة والنّزعة العنصريّة".

ولفت، خلال لقائه في مكتبه في دار الافتاء الجعفري، منسّقة الأمم المتحدة الخاصة في لبنان ​يوانا فرونتسكا​، حيث جرى التّباحث في الأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، إلى أنّ "دعوة رئيس مجلس النّواب ​نبيه بري​ للحوار، بمثابة حبل الخلاص للإنقاذ الرّئاسي وبداية الإصلاح".

وندّد قبلان بـ"فكرة الفدرلة أو الاتحاد، لأنّ ذلك بمثابة إعلان فوضى وفتيل حرب"، محذّرًا القوى السّياسيّة من "وضع الملفّات السّاخنة بالأدراج، لأنّ ذلك يضع لبنان في قلب أسوأ الأزمات".