أكّدت مبعوثة ​الأمم المتحدة​ إلى القرن الإفريقي هانا تيتيه، أنّ النزاع الدّائر في ​السودان​، له "عواقب إنسانيّة وأمنيّة واقتصاديّة كبيرة تقلق القادة في ​جنوب السودان​".

وأشارت، خلال جلسة ل​مجلس الأمن الدولي​ خُصّصت لهذا الملفّ، إلى أنّ "مع التّطوّرات العسكريّة في السودان، واستيلاء قوّات "الدّعم السّريع" مؤخّرًا على مطار وحقل بليلة النفطي، تقترب المواجهة العسكريّة بين القوّات المسلّحة السّودانيّة وقوّات "الدّعم السّريع" من تخوم أبيي والحدود مع جنوب السودان".

وأوضحت تيتيه أنّه "بهذا الهجوم في غرب ​كردفان​، تسيطر قوّات "الدّعم السّريع" على جزء من الحدود مع جنوب السّودان"، محذّرةً من "انعكاسات هذه المعارك على التّوازنات القبليّة الهشّة في المنطقة، ولا سيّما بين قبيلتَي المسيريّة ودينكا نقوك".

يُذكر أنّ منذ نيسان الماضي، تدور حرب في السودان بين الجيش بقيادة الفريق أوّل عبد الفتاح البرهان، وقوّات "الدّعم السّريع" بقيادة نائبه السّابق الفريق أول محمد حمدان دقلو الملقّب بـ"حميدتي".