أشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن "ألمانيا أكبر شريك أوروبي لتركيا، ونهدف لرفع حجم تجارتنا البالغ 50 مليار دولار إلى 60 مليار على المدى القصير".
وأكد، في مؤتمر صحفي مع المستشار الألماني فريدريتش ميرتس، أن "تركيا وألمانيا لديهما إمكانات كبيرة في الصناعات الدفاعية، ويجب علينا التركيز على المشاريع المشتركة"، معتبرا أنه "علينا تخطي الصعوبات في توريد منتجات الصناعات الدفاعية، والتركيز على المشاريع المشتركة في ظل الظروف الأمنية المتغيرة بأوروبا".
وشدد أردوغان على "الأهمية الكبيرة لمواجهة تهديدات المنظمات الإرهابية التي تشكل خطرا علينا وعلى ألمانيا على حد سواء"، معبرا عن "دعمه لسوريا ووحدة أراضيها ورفع العقوبات عنها كخطوة في الاتجاه السليم". وذكر أنه يدرك "الأهمية التي توليها ألمانيا للعمل بالتنسيق معنا بخصوص سوريا".
ولفت إلى أنه "نقل لميرتس وجهة نظر تركيا بشأن منع تكرار حدوث الفظائع في غزة، وبخصوص حل الدولتين الذي يعتبر مفتاح السلام الدائم في المنطقة".
وذكر أردوغان أنه "إذا حظيت إرادة تركيا الحازمة بشأن عضوية الاتحاد الأوروبي بالاستجابة كما تستحقها، يمكننا تحقيق تقدم كبير في وقت قصير".
من جهته، أفاد ميرتس بـ"أننا ندخل في مرحلة جيوسياسية جديدة، وعلينا أن نطور من شراكاتنا الاستراتيجية مع تركيا، فهي لاعب مهم، في جميع قضايا السياسة الخارجية والأمن التي تشغلنا"، موضحا "أننا سنعمل على تعزيز التعاون مع تركيا في مجال السياسات الأمنية".
وأكد أننا "متفقون مع الجانب التركي على ضرورة الوقف الفوري للحرب الروسية في أوكرانيا، ويجب محاسبة روسيا بفرض المزيد من العقوبات ومواصلة الضغوط عليها حتى تجلس على طاولة المفاوضات".
وأمل ميرتس من أردوغان، "المساعدة في إنجاز المرحلة الثانية لاتفاق وقف الحرب في غزة"، معتبرا أنه "لا ينبغي أن يكون لحماس أي دور في حكم غزة مستقبلا ويجب ضمان إدخال المساعدات للقطاع".























































