أعربت وزيرة شؤون الشّعوب الأصليّة البرازيليّة سونيا غواخاخارا (Sonia Guajajara)، عن أملها في أن يؤدّي السكان الأصليون دورًا رئيسيًّا في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب30) في بيليم بمنطقة الأمازون، الّذي يبدأ يوم الإثنين المقبل.
وتوقّعت لوكالة "فرانس برس"، أن يكون هذا "أفضل مؤتمر من حيث مشاركة السّكان الأصليّين"، مُندّدةً بـ"العنصريّة" الّتي يعانونها. وأشارت إلى "انتشار الجهل والعنصريّة تجاه الشّعوب الأصليّة في المجتمع بشكل عام"، معتبرةً أنّ مؤتمر المناخ "يمكن أن يُساهم بشكل كبير في فهم أفضل لدور الشّعوب الأصليّة في توازن المناخ".
وأكّدت غواخاخارا أنّ "وجود الشّعوب الأصليّة، سواء في منطقة مُحدّدة الحدود أو لا، يضمن وجود مياه نظيفة، تنوّع بيولوجي محمي، غذاء خال من المواد الكيميائيّة، وغابات محميّة"، مشدّدةً على أنّ "البشريّة تحتاج إلى كلّ هذا لتستمر. ولهذا السّبب نقول إنّه من دون الشّعوب الأصليّة، ومن دون أصواتها، لا مستقبل للبشريّة".
وركّزت على أنّ تأثير تغير المناخ على هذه الشّعوب "يُلمس بأشكال مختلفة، مع فيضانات عارمة وجفاف شديد يؤثّر بشكل مباشر على حياتنا اليوميّة"، لافتةً إلى "أنّنا معروفون بحمايتنا للغابات والبيئة والتنوّع البيولوجي، ولكن بسبب أسلوب حياتنا، نحن أوّل من يعاني آثار تغيّر المناخ، ونحن الأكثر معاناة".
وتضمّ البرازيل وهي أكبر دولة في أميركا اللّاتينيّة، 1,7 مليون نسمة من السّكان الأصليّين من أصل عدد سكان يزيد على 200 مليون نسمة. وينتمي السّكان الأصليّون إلى 391 مجموعة عرقيّة ويتحدّثون 295 لغة.




















































