اعتبر الرئيس الجنوب إفريقي سيريل رامافوزا إن غياب الولايات المتحدة عن قمة مجموعة العشرين المقررة في جوهانسبرغ يومي 22 و23 تشرين الثاني لن يغيّر شيئا، مضيفا "إذا لم يكونوا هنا، فذلك شأنهم"، وذلك ردا على سؤال من وسائل الإعلام بشأن قرار واشنطن مقاطعة أول قمة لمجموعة العشرين تُعقد في القارة الإفريقية.
واوضح رامافوزا إن "الولايات المتحدة، بعدم مشاركتها في مجموعة العشرين، يجب ألا تظن أن القمة لن تُعقد. مجموعة العشرين ستُعقد كما هو مقرر. قادة آخرون سيكونون حاضرين، وفي النهاية ستُتخذ قرارات مهمة، وإذا لم يكونوا هنا، فذلك شأنهم".
وأضاف الرئيس الجنوب إفريقي الذي يفترض أن تسلم بلاده الرئاسة الدورية للمجموعة إلى الولايات المتحدة أن "ما يمكنني قوله، من خلال خبرتي في السياسة، هو أن المقاطعات لا تنجح أبدا حقا. إنها تأتي بنتائج عكسية".
واردف رامافوزا "ستُتخذ قرارات للمضي قدما في مختلف الملفات. على الولايات المتحدة أن تعيد التفكير في جدوى سياسة المقاطعة، لأنني من خلال تجربتي أرى أنها لا تنجح. من الأفضل أن تكون داخل الخيمة بدلا من خارجها".
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي أنه لن يرسل أي ممثل عن إدارته إلى هذا الاجتماع السنوي لأكبر اقتصادات العالم، متّهما حكومة بريتوريا من دون دليل باضطهاد المزارعين البيض.
وحذا الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي حذو نظيره ترامب، إذ أكد متحدث باسم الرئاسة الأرجنتينية لوكالة فرانس برس الثلاثاء أنه لن يشارك في القمة، وسينوب عنه وزير الخارجية بابلو كيرنو.
ويتمحور شعار رئاسة بريتوريا للمجموعة حول "التضامن والمساواة والاستدامة"، مع التركيز على تخفيف ديون الدول النامية، وتمويل التكيّف مع تغيّر المناخ، وتحقيق النمو الشامل، وهي أولويات وصفها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأنها "معادية لأميركا".





















































