دافع رئيس أركان الجيش الفرنسي فابيان ماندون، عن مواقف أدلى بها مؤخرا عن خطر الحرب في أوروبا بعدما استنكرها عدد من المسؤولين في المعارضة الفرنسية، مؤكدا أن القوات المسلحة الفرنسية "مستعدة"، وأن الهدف كان "التحذير والاستعداد".
وقال ماندون في مقابلة على قناة فرانس 5: "أتفهم قلق البعض"، مضيفًا "الوضع يتدهور بسرعة"، و"بدا لي من المهم مشاركة هذا التقييم".
وأشار إلى أن "ردود الفعل تُظهر أن هذا أمر ربما لم يكن مفهوما بما فيه الكفاية من شعبنا".
وذكّر ماندون بأن "تحليل الخطر الذي تُمثله روسيا"، "أمرٌ يشترك فيه جميع حلفائنا في أوروبا" و"تم ترسيخه في وثيقة"، في إشارة إلى المراجعة الاستراتيجية الوطنية للعام 2025، وهي خارطة طريق للحكومات.
وبحسب هذه الوثيقة، على فرنسا "الاستعداد لاحتمال انخراط كبير وكثيف في جوار أوروبا بحلول 2027-2030، تزامنا مع زيادة هائلة في الهجمات الهجينة على أراضيها".
وقال ماندون "لدي ثقة كبيرة ببلدنا وجيوشنا"، "إنها مستعدة وتعرف كيف تحمي فرنسا".
وأضاف ردا على سؤال عما يعنيه بقوله إن على فرنسا "قبول احتمال فقدان أبنائها"، أن القوات المسلحة الفرنسية تتألف من شباب "تراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما". وتابع "نساء ورجال شجعان، أدركوا الوضع الذي كنا فيه، وأرادوا الانضمام، ويدركون أن هذا الالتزام ينطوي على مخاطر".
ويأتي رد ماندون، بعد أن رأى في كلمة خلال مؤتمر لرؤساء بلديات فرنسا الثلاثاء أنه من الضروري أن تستعيد البلاد "قوتها المعنوية لتقبل (فكرة) أننا سنعاني من أجل حماية هويتنا" وأن تكون مستعدة "لقبول فقدان أبنائها".
وانتقدت شخصيات سياسية عديدة هذه التصريحات بشدة، متهمة المسؤول العسكري الرفيع المستوى باعتماد خطاب "يدعو إلى الحرب".























































