أشارت القناة 13 الإسرائيلية، إلى تقديرات في الأجهزة الأمنية بأن الاحتجاجات في إيران "تمتلك إمكانات غير مسبوقة قد تؤدي إلى زعزعة، بل وربما إسقاط، النظام الإيراني".
وبحسب المعطيات التي عُرضت على الوزراء في الكابينيت، فإن 500 عنصر من أجهزة النظام الإيراني قتلوا خلال المواجهات مع المتظاهرين، ما يُعد "مؤشرًا على تمرد واسع" يتجاوز ما شهدته موجات احتجاج سابقة.
وقدّرت جهات أمنية إسرائيلية أن "الطابع الحالي للاحتجاجات، واتساع رقعتها، وارتفاع كلفة المواجهة على النظام، تشير إلى فرصة حقيقية لحدوث تحول عميق، خلافًا لتقديرات سادت خلال احتجاجات سابقة شهدتها إيران".
ورغم التوتر المتصاعد، أوصى الجيش الإسرائيلي بتجنّب أي تدخل مباشر ولم يصدر أي تعليمات خاصة للجبهة الداخلية، إلا أن إسرائيل تدرس إمكانية رفع مستوى الجاهزية في منظومات الدفاع الجوي والاستخبارات.
وأفادت القناة 13 بأن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تُجري تنسيقًا وثيقًا مع الإدارة الأميركية خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في ظل متابعة حثيثة للسيناريوهات المطروحة، بما في ذلك احتمال تصعيد عسكري تقوده واشنطن.
وفي خلفية هذه التطورات، ذكرت قناة i24NEWS أن أجهزة استخبارات غربية تقدّر بأن أكثر من مليون إيراني خرجوا إلى الشوارع خلال الأسبوعين الأخيرين. ووفق هذه التقديرات، لا تُرصد حتى الآن قيادة موحدة للاحتجاجات، ما يعني تعدد بؤر التظاهر من دون إطار سياسي جامع، وهو ما تعتبره إسرائيل عنصرًا يصب في مصلحة النظام الإيراني.
وفي السياق الإقليمي، ذكرت "كان 11" بأن القيادة السورية برئاسة أحمد الشرع تراقب التطورات في إيران "بصمت"، خشية أن يؤدي أي موقف علني إلى دفع طهران لتكثيف محاولاتها زعزعة الاستقرار في دمشق، عبر فلول نظام الأسد.
وأضافت أن صمتًا رسميًا مشابهًا يُسجَّل في دول خليجية، بينها السعودية والإمارات. ونقل عن مصدر مطّلع على مواقف هذه الدول قوله إنها تخشى أن يؤدي انهيار سريع للنظام الإيراني إلى فوضى إقليمية قد تنعكس عليها، مفضّلة رؤية إيران "ضعيفة" بدلًا من "منهارة".
















































