أعلن الحزب الوطني البنغلادشي بقيادة طارق رحمن تحقيق فوز ساحق في الانتخابات وهي الأولى التي تشهدها البلاد منذ انتفاضة العام 2024 التي أسقطت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة.
وقال صلاح الدين أحمد "النصر كان متوقعا. ليس مفاجِئا أن يضع شعب بنغلادش ثقته في حزب مؤيد لبنغلادش وقادر على تحقيق الأحلام التي أعرب عنها شبابنا خلال أعمال الشغب".
وأفادت توقعات قنوات تلفزيونية في وقت سابق بأن الحزب الوطني البنغلادشي تجاوز عتبة الـ150 مقعدا ليضمن الأغلبية في البرلمان، فيما أشارت إلى أن منافسه الرئيسي وهو الائتلاف الذي يقوده الإسلاميون برئاسة حزب الجماعة الإسلامية لن يفوز إلا بـ70 مقعدا. ولم يصدر عن هذا الائتلاف أي تعليق حتى الآن.
وفي رسالة نشرتها السفارة الأميركية في دكا على وسائل التواصل الاجتماعي، هنأت الولايات المتحدة الحزب الوطني البنغلادشي وطارق رحمن على "الفوز التاريخي" وأعربت عن تطلعها للعمل معه "لتحقيق أهدافه المتمثلة في الازدهار والأمن".
وقال الناطق باسم لجنة الانتخابات في الحزب الوطني البنغلادشي مهدي أمين لصحافيين إن الحزب يتّجه نحو الفوز بما لا يقل عن ثلثي المقاعد.



















































