أشار أمين مجلس الأمن القومي ال​إيران​ي ​علي لاريجاني​، في مقابلة، إلى أن "هدف الرئيس الأميركي ​دونالد ترامب​ والصهاينة تقسيم إيران".

وأعلن "أنني أُبلغت بأن عددًا من الجنود الأميركيين وقعوا في الأسر. غير أنّهم يروّجون روايةً مضلِّلة تزعم أنّ خمسةً أو ستّةً من الجنود الأميركيين قد قُتلوا. ثمّ لا يلبثون، مع مرور الوقت، أن يرفعوا عدد القتلى تدريجيًّا، تحت ذرائع مختلفة، كحوادثٍ عارضةٍ أو وقائعَ مُختلَقة"، وفق ما نشره حسابه الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال: "أميركا تصورت أنها تستطيع إنهاء الحرب خلال فترة قصيرة مثلما فعلت في ​فنزويلا​ لكنها فشلت"، موضحا أن "أميركا أرادت نشر الفوضى في البلاد عبر اغتيال القائد السيد علي خامنئي وبعض مسؤولينا لكنها فشلت".

ولفت لاريجاني، إلى أن "ترامب يعتقد مخطئا أنه يستطيع تكرار ما فعله في فنزويلا لعدم معرفته بشعبنا والمنطقة". وتابع: "الأميركيون تواصلوا مع جماعات انفصالية كردية للتحرك ضدنا لكنهم فشلوا".

وذكر لاريجاني، أن "قادتنا العسكريين حذروا الجماعات الانفصالية من أن أي تحرك ضدنا سيواجه برد حاسم".

وأوضح أنه "قد تكون هناك بعض الخلافات في الداخل لكن شعبنا متحد عندما تتعرض البلاد للخطر". وقال: "ترامب يقول إنه يجب أن يشارك في اختيار المرشد المقبل وهذه تصريحات حمقاء".

وأكد لاريجاني، أن "ترامب فشل في تحقيق كل الأهداف التي كان يريدها من الحرب وعلى رأسها تقسيم إيران".

وشدد على أنه "إذا استخدمت قواعد في المنطقة لضربنا سنرد عليها لكننا لا نريد صراعا مع جيراننا"، موضحا أن "دول المنطقة فهمت أن أميركا غير قادرة على تأمين الاستقرار في المنطقة وتدرك أننا لم نستهدفها".

وشدد على أن "ضرباتنا ضد القواعد الأميركية والصهيونية مستمرة وألحقنا بها خسائر فادحة". ولفت إلى أن "حديث الأميركيين عن تدمير صواريخنا وقدراتنا العسكرية ليس إلا تعبيرا عن آمالهم".

وأكد انه "لا يوجد أي خلاف بين المسؤولين الإيرانيين بشأن الرد على الاعتداءات الأميركية والإسرائيلية"، معلنًا "أننا سنعاقب ترامب على اغتيال قائد الثورة خامنئي ولن نتركه أبدا".