أكدت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة غادة أيوب أن "الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم لا يزال في زمن سابق وهو استعاد معادلة خشبية حولها الى رباعية: جيش، شعب، مقاومة ودولة".
واعتبرت، في حديث لقناة عبر "العربية"، أن "قرارات الحكومة هي أفضل رد على كلام الامين العام لحزب الله، وقد يكون قرار حظر السلاح والذهاب الى مفاوضات مباشرة الرد الأهم والدولة اتخذت قراراتها ولا عودة الى الوراء، واكثرية الشعب اللبناني يؤيد هذه القرارات ويرفض سياسة المحاور".
واشارت أيوب الى ان "لبنان يستعد لمفاوضات خارج المفاوضات التي ستجريها إيران، ما يعني أن ملف لبنان بات منفصلا عن ملف إيران. اما الاحتحاجات في الشارع على قرارات الحكومة فهي مرفوضة، وعلى الحكومة ان تذهب الى أبعد من ذلك لأن قاسم والاستقواء والتمرد على الحكومة غير مقبول، وعلى الحكومة ان تتخذ قرارا بحظر الوجود السياسي لهذا الحزب وإقالة وزرائه من الحكومة مع احترامنا الشخصي لهم".
وشددت على أن "زمن التمرد على قرارات الدولة والحكومة قد ولى، ونحن على طريق التنفيذ شاء من شاء وأبى من أبى"، مركزة على أن "من حق الدولة اللبنانية، وبعد تداعيات حروب الآخرين على أرضها، ان تقود مفاوضات قد تؤدي الى السلام والى عودة الاستقرار الى لبنان واستعادته سيادته بعد كل التدخلات الايرانية على ارضه".
كما لفتت إلى " أننا كتكتل "الجمهورية القوية" نعمل من ضمن المؤسسات الدستورية، وذاهبون الى النهاية في عملية محاسبة كل من سبب الضرر والأذى للبنان وأخذه كرهينة وهدر دم شعبه".





















































