أكّدت عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائبة غادة أيوب، أنّ "العدالة الحقيقيّة تعني إنصاف المظلوم وحماية المجتمع معًا".
وأشارت في تصريح، إلى أنّ "الأرقام لا تكذب: نحو 4000 مستفيد من قانون العفو العام، مقابل 146 فقط من الإسلاميّين، بينهم 92 لبنانيًّا، وأغلبيّتهم موقوفون من دون أحكام. أمّا تخفيض العقوبات وإتاحة إعادة المحاكمة استثنائيًّا، فهما حق مشروع لمن أمضوا سنوات طويلة خلف القضبان، في إطار تصحيح الخلل لا تكريسه".
وتساءلت أيوب، "من هُم المستفيدون فعليًّا من هذا القانون؟ الأرقام وحدها تجيب على تساؤلات الرّأي العام وتُسقط كلّ محاولات التضليل".











































