أشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أن "إدراك الإيرانيين الذاتي بأنهم نجوا من الهجوم المكثف، وحقيقة أن النظام لا يزال صامداً على قدميه، هو حدث في غاية الخطورة. ففي نهاية المطاف، سيعيد الإيرانيون عاجلاً أم آجلاً ترميم وبناء ما دُمّر"، موضحة أن "إيران غنية بالموارد الطبيعية: النفط والغاز والحديد والمعادن الأخرى. وبالمال، يمكنهم ترميم الدمار، بل وشراء منظومات أسلحة من الصين، وكوريا الشمالية، وروسيا، وحتى من أوروبا".
واعتبرت أنه "إذا كانت إيران، بعد كل التحرك المكثف، لا تزال "تجرّ" الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أنفه، وتجعل الولايات المتحدة "تزحف على بطنها"، فهذا حدث يزلزل مكانة الولايات المتحدة أمام الصين وروسيا وأوروبا والعالم أجمع. فهل اصطدمت الولايات المتحدة بحدود قوتها الهائلة؟"، لافتة إلى أنه "إذا تراجعت الولايات المتحدة هنا، فقد تصبح إيران الجانب الأقوى في الخليج العربي والشرق الأوسط. علاوة على ذلك، ستكون قادرة على التأثير على الاقتصاد العالمي من خلال التحكم في فتح وإغلاق شريان إمداد النفط في مضيق هرمز. المسألة الآن لا تتعلق فقط بالنووي، أو الصواريخ الباليستية، أو استقرار النظام، بل هي معركة على رواية اليوم التالي".
وأوضحت أنه "في هذه الأثناء، يحاول حزب الله في لبنان أيضاً إعادة صياغة المعادلات أمام إسرائيل. لقد انتهك وقف إطلاق النار خلال العيد. وتقدر إسرائيل أن حزب الله يحاول خلق معادلات جديدة أمام الجيش الإسرائيلي. وتعمل قيادة المنطقة الشمالية حالياً على عدم الانجرار إلى التصعيد".
ورأت أنه "بعد احتفالات "يوم الاستقلال"، بات واضحاً للجميع أن المستوى السياسي يجب أن يتخذ قرارات بشأن كيفية التحرك حيال إيران وفي لبنان"، مشيرة إلى أن فترة الانتظار المشحونة في خضم الحرب لا تساعد في تشكيل الوضع الأمني لإسرائيل في المنطقة".




















































