كشف مجلس الذهب العالمي، أنّ حجم الاستثمار في الذّهب انخفض خلال الرّبع الأوّل من العام 2026، بعد أن أجبرت الحرب في الشرق الأوسط بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السّيولة.
وأشار بحسب بياناته، إلى أنّ حجم الاستثمار انخفض بنسبة 5% خلال تلك الفترة، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسيًّا في كانون الثّاني الماضي، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلّبات السّياسة النّقديّة للرّئيس الأميركي دونالد ترامب.
وذكر المجلس أنّ "التدفّقات الخارجة الكبيرة في آذار الماضي، عوّضت إلى حدّ بعيد التدفّقات الدّاخلة القويّة خلال كانون الثّاني وشباط الماضيَين" في صناديق الاستثمار المتداولة في الذّهب، الّتي تُعدّ وسيلةً ميسّرةً للاستثمار في المعدن النّفيس.
ولفت الخبير في مجلس الذّهب العالمي خوان كارلوس أرتيغاس، إلى أنّ "غالبًا ما يُباع الذّهب أوّلًا عند الحاجة إلى السّيولة، بحكم قبوله الواسع".























































