أشارت صحيفة التايمز البريطانية الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب يصر على أن حصاره البحري سيجبر ايران على الاستسلام لكن الحسابات تبدو مختلفة تماما لدى الجانب الآخر، لافتة الى أن "إيران تعتقد أنها قادرة على تحمل التداعيات الاقتصادية للحصار لكن ترامب لا يستطيع الاستمرار في تجاهل ارتفاع أسعار الوقود المحلية مع اقترابه من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس وهو يعاني من أدنى مستويات التأييد خلال ولايته الحالية".
ولفتت الصحيفة إلى أن "النظام الإيراني يرى أنه قد يتطلب جولة أخرى من القتال لإقناع ترامب بأن العمل العسكري لن يفتح مضيق هرمز أو يجبر إيران على الاستسلام".
ورأت أنه قد يكون الخيار الأرجح لترامب هو سلسلة من الضربات على البنية التحتية الإيرانية كما هدد، ثم إنهاء الحرب من جانب واحد بإعلان النصر و لكن قد يحبط الإيرانيون هذه الخطة.



















































