اعتبر النائب العام للبطريركية اللاتينية بمدينة القدس المطران وليم الشوملي أن الاعتداء الذي نفّذه متطرف إسرائيلي على راهبة فرنسية "خطير للغاية ودنيء".
وأوضح الشوملي، في تصريح لوكالة "الأناضول"، أنه شاهد مقطع الفيديو الذي يوثّق الحادثة، ووصفه بأنه "مؤلم ومفزع وخطير للغاية".
وأشار إلى أن "الراهبة ضعيفة البنية، وقام المعتدي بدفعها بقوة من الخلف، فسقطت أرضاً بعد أن ارتطم رأسها ببلاطة مرتفعة، ثم عاد وداس عليها، لولا تدخل شاب إسرائيلي من أصول روسية أبعده عنها، دون أن يُعرَف اسمه".
وأكد أن "سقوط الراهبة بالطريقة التي حدثت كاد أن يؤدي إلى وفاتها، خاصة أنه دفعها من الخلف وبعنف"، معتبراً أن "عودة المعتدي لركلها بعد إصابتها بالرضوض يزيد من فداحة الجريمة، وهذا تصرّف دنيء".
كما حذر من أن "استخدام كلمة الموت يتكرر في بعض الشعارات التي يطلقها متطرفون إسرائيليون".
وفيما يتعلق باعتقال الشرطة للمعتدي، لفت إلى أنها "لم تكن تتفاعل سريعا في حوادث سابقة، لكن تحركها هذه المرة يحسب لها، والعدالة تقتضي الإقرار بما جرى من اهتمام ومتابعة".
ورأى أن "تقديم الراهبة شكوى رسمية قبل نقلها إلى المستشفى كان عاملًا مهمًا في تحريك القضية"، مشيراً إلى أن "غياب الشكاوى في حالات أخرى كان يؤدي غالباً إلى عدم المتابعة".
وشدد على "ضرورة إعادة تربية من يحملون الفكر العنصري، والمعتدي سيُحاكم وفق القانون الإسرائيلي"، موضحاً أن "الشرطة نفسها وصفت ما جرى بأنه اعتداء عنصري، وسمّت الجريمة باسمها الصريح".





















































