شدّدت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسيّة أليس روفو، من مدينة سطيف في الجزائر، على وجوب "التحلّي بالشّجاعة لمواجهة التاريخ، مع احترام الذّاكرة للجميع"، وذلك لدى مشاركتها في إحياء ذكرى قمع فرنسا لتظاهرات مطالبة بالاستقلال عام 1945.
وأشارت في تصريح لوكالة "فرانس برس"، عقب المراسم، إلى أنّ "هذا قرار من جانب رئيس الجمهوريّة، وإرادة تمتدّ عبر الزّمن، لمواجهة التاريخ كما حدث، في حقيقته، والقيام بذلك مع احترام جميع الذّاكرات، ذاكرة الجزائر وحرب الجزائر"، لافتةً إلى أنّ "الحقيقة أنّه في 8 أيّار 1945، بينما كانت فرنسا تحتفل بالنّصر على الهمجيّة، كانت في الوقت نفسه تجري أحداث مأسويّة في سطيف وقالمة وخراطة".
وأسفرت هذه المجازر عن آلاف القتلى، هم 45 ألفًا بحسب الجزائر، وبين 1500 و20 ألف قتيل بينهم 103 أوروبيّين، وفق مختلف المصادر الفرنسيّة.
وكانت قد أعلنت فرنسا أمس الجمعة، عودة سفيرها إلى الجزائر تزامنًا مع زيارة الوزيرة روفو، مع الأمل بـ"نسج علاقات قائمة على الثّقة، وإعادة إرساء حوار فعّال" مع الجزائر، بعد نحو عامين من أزمة دبلوماسيّة بين البلدين.





















































