اشار تكتل "​لبنان​ القوي" الى انه تنطلق في واشنطن بعد يومين جولة مفاوضات رسمية بين لبنان و​إسرائيل​، وعلى الرغم من الإنقسام الداخلي في شأنها، فإن التكتل الذي يؤيد مبدأ التفاوض لتحرير الأرض وإسترداد الحقوق يترك شكله للظروف المناسبة والاصول التفاوضية، لكنه يشكك في نيّة إسرائيل بالتزام وقف إطلاق النار وهو المنطلق لتحصيل مطالب لبنان بالإنسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية، ووقف كل أشكال الاعتداء على السيادة اللبنانية وحق الأهالي بالعودة الى أرضهم في الجنوب حتى ولو فوق ركام منازلهم.

ولفت التكتل في اجتماعه الدوري برئاسة النائب ​جبران باسيل​، الى انه يسود بين اللبنانيين على إختلاف إتجاهاتهم شعور بأنهم شعب متروك، فلا حكومة ولا إدارات ترعى شؤونهم، ليس فقط إزاء إستمرار الحرب الإسرائيلية، بل أيضاً على مستوى معالجة مشاكلهم الحياتية في وقتٍ يشتد فيه خناق الأزمة المعيشية وتلوح في الأفق مخاطر مالية جديدة. إن هذه المخاطر تدفع بالتكتل الى رفع الصوت والتحذير من باب الشعور بالمسؤولية الوطنية.

واعتبر إن البلبلة التي تسود في شأن قانون العفو العام تعكس خطورة هذا الملف والأزمة السياسية والقضائية التي تقف وراءه. ولذلك يحدّد التكتل موقفه بدقّة:

-نعم للإفراج عن المظلومين غير المرتكبين من اسلاميين وغيرهم بعدما طال إعتقالهم من دون محاكمة.

-لا للإفراج عن قتلة الجيش اللبناني.

-لا للإفراج عن تجار المخدرات ومرتكبي القتل المتعمّد.

واعتبر التكتل أن أي عفو عام عن الجرائم هو بحدّ ذاته ضرب لسيادة القانون وفكرة الدولة تماماً كما أن بقاء الموقوفين في السجون دون محاكمة هو ضرب ل​حقوق الإنسان​ والمواطن وللقانون اللبناني.