لفت عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب رازي الحاج، إلى أنّه "عندما يتكلّم أحد نوّاب "حزب الله" عن "المفاوضات المباشرة الّتي أجرتها السّلطة في لبنان مع العدو الإسرائيلي وأنّها أدخلتها في مأزق"، عليه ألّا ينسى "المأزق" الحقيقي، أي الحرب الّتي وضع حزب الله السّلطة فيها، الأمر الّذي حتّم عليها الذّهاب إلى مفاوضات مباشرة".
وتساءل في تصريح، "إذا كنتم في حزب الله مهتمّين بإيقاف تدمير البيوت ومنع سقوط قتلى وجرحى، فلماذا دخلتم الحرب أساسًا؟ وهل السّلطة هي من قرّر دخول الحرب؟ اسألوا أنفسكم عن الدّمار والموت قبل أن تسألوا السّلطة"، مشيرًا إلى أنّكم "تتعجّبون من أنّ السّلطة في لبنان سلكت مسار المفاوضات، وتقولون إنّها لا تستطيع الوقوف بوجه العدو. سؤال على الهامش: هل استطعتم أنتم الوقوف بوجه إسرائيل؟ وهل تركتم، وتتركون، مجالًا لحلول غير حلولكم الفاشلة؟".
وشدّد الحاج على أنّ "كلّ ما عليكم فعله لتسريع الحلّ وإيقاف الحرب، هو تسليم سلاحكم فورًا، وهذا ما نصّت عليه اتفاقيّة وقف إطلاق النّار في تشرين الثّاني من العام 2024، والّتي نصّت أيضًا على انسحاب إسرائيل وترسيم الحدود وعودة الأسرى، إلّا أنّ حالة النّكران الّتي تعيشونها، جعلتكم ترفضون تنفيذ الاتفاق وتسليم السّلاح، وعُدّتم لإطلاق صلية صاروخيّة بأوامر مباشرة من طهران!".
وأكّد أنّ "سلاحكم هو المعضلة الأساسيّة، والعقبة الكبرى أمام مستقبل اللّبنانيّين كافّة وأمام استقرار لبنان وازدهاره".





















































