رأى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن ان "توقيع اتفاق الاطار والمفاوضات مع العدو الاسرائيلي هو سقطة كبيرة وخطيرة، وما اقدمتم عليه بالامس وقى الله منه لبنان ومن شروركم وسياساتكم الحاقدة والمرتهنة، لكننا ثابتون بالتزاماتنا، وما قمتم به من توقيع على اتفاق لا يلزمنا".
وقال الحاج حسن "انتم التزمتم به، أما نحن فنرفضه بالكامل، لذلك نحن امام فترة عصيبة ومعقدة وكما لم نسقط في الماضي أمام التعقيدات والصعوبات لن نسقط اليوم ولن نسقط، المشكلة بالكلفة التي ستترتب على البلد نتائج سياساتكم".
واشار الى ان "السلطة وقعت مع سيدها الاميركي وحليفها الاسرائيلي الجديد اتفاقا اسمته اتفاق اطار وهو اتفاق استسلام وعار وذل وهوان، لا نقول ذلك عن غضب، القناة ١٣ الاسرائيلية تقول عنه إنه وصفة للحرب الاهلية في لبنان وقد التزمتم بذلك مع الاسرائيلي، بشيء ليس بمقدوركم ان تنفذوه، وهذا له علاقة بسلاح المقاومة وقد ربطتم ايها الاذكياء ذلك الاتفاق الذي وقعتموه بالانسحاب واعادة الاعمار وعودة النازحين بشرط حصر ذلك بسحب سلاح المقاومة".
وأضاف "لن تستطيعوا تنفيذ الشرط المتعلق بسحب السلاح وهذا يعني انكم وقعتم ايها الاذكياء على بند لا تستطيعون تنفيذه واستسلمتم امام سيدكم الاميركي لانكم تحولتم عنده الى اداة في لبنان واسميتم انفسكم بالسلطة وانتم لستم بسلطة وقد فقدتم شرعيتكم واعطيتم شرعية للاحتلال ووعدتم، بما لا تستطيعون تنفيذه، الا اذا كنتم تريدون تنفيذ الفتنة الاسرائيلية الذي حذر منها نبيه بري، واذا ما حصل ذلك انتم ايها السلطة تتحملون نتائج هذه الفتنة ومسؤليتة، وما قمتم به مرفوض، ولا يمكن تحمله بالسياسة فكل الدمار والاضرار والشهداء وكل ما حصل في لبنان تخليتم فيه عن حق التقاضي، وهذا بفضل دبلوماسيتكم النشطة ولن استعمل تعابير غير لائقة معكم لانها لا تليق بي وباللبنانيين الشرفاء".
وتابع "اما انتم ما الذي اجبركم بالتخلي عن حق لبنان بالتغاضي عن عشرات الاف المنازل التي دمرت وعن حق ضباط في الجيش اللبناني استشهدوا، انتم حاقدون علينا ولسنا بطالبين لمحبتكم لكن هل تخليتم عن دماء ضباط الجيش ايها السياديون في حين لم يقم احد بذلك سوى انتم وهذا اسوأ اتفاق في العالم المعاصر".
وردا على من يسألني لماذا انتخبتم هذه السلطة نقول "انتخبناهم من دافع الحرص على البلد واستقراره ومن دافع الحرص والصدق على استقرار البلد، لكن هذه السلطة وقعت على اتفاق لا قيمة له واذا ارادت ان تغطيه فهي معنية بان ترتكب المزيد من الخطايا التي بدأت فيها ومنذ فترة حذرناهم وقلنا لهم غدا ستتنازلون بشكل اكبر ولم يصدقوا ذلك، فروبيو يضغط ويبدأ التنازل، وللسلطة نقول اذا كنتم تبحثون عن الاستقرار، هذا ليس بأستقرار او وحدة وطنية".























































