أطلقت وزارة السياحة والإعلام حملة "ع القبيات - Exploring Kobayat"، خلال مؤتمر صحافي أُقيم في بيروت، في حضور وزيرة السّياحة لورا الخازن لحود، وزير الإعلام بول مرقص، ورئيس بلديّة القبيات ورئيس مؤسّسة "إنسان" ميشال عبدو، إلى جانب عدد من الشخصيّات والفاعليّات وممثّلي وسائل الإعلام.
وأشارت لحود في كلمة لها، إلى أنّ "حملة "ع القبيات - Exploring Kobayat" تندرج ضمن استراتيجيّة الوزارة لدعم السياحة الداخلية وإبراز غنى المناطق اللّبنانيّة"، معتبرةً أنّ "القبيّات تشكّل نموذجًا للسّياحة البيئيّة والثّقافيّة والرّيفيّة". ودعت اللّبنانيّين والمغتربين إلى "اكتشافها والاستمتاع بما تزخر به من مقوّمات طبيعيّة وتراثيّة".
ولفتت إلى "أنّنا في الأسابيع الماضية، لمسنا جميعًا حقيقةً مهمّةً أنّ في لبنان، يكفي أحيانًا خبر جيّد أو خطوة إيجابيّة أو شعور طفيف بالاستقرار، حتى تعود الحركة بسرعة، وتمتلئ المطاعم والمقاهي، ويستعيد النّاس رغبتهم في السّفر واكتشاف بلدهم"، موضحةً أنّ "هذا يعطينا مسؤوليّةً كبيرة: أن نحافظ على هذا المسار، وأن نعزّز الثّقة، لأنّ السّياحة في لبنان تستجيب بسرعة عندما نشعر بالأمل. والقبيات خير مثال على ذلك".
وركّزت لحود على أنّها "بلدة تغلّبت على الكثير من الأفكار المسبقة. قد يظنّ البعض أنّ السّياحة لا تزدهر إلّا بالقرب من المدن الكبرى أو السّاحل، بينما أثبتت القبيات أنّ المكان الّذي يعرف كيف يحافظ على هويّته، ويعتني بطبيعته، ويستثمر في ثقافته، يستطيع أن يصبح مقصدًا دائمًا".
وذكرت أنّ "في القبيات يجتمع الجبل، والغابة، والبيوت القديمة، والموسيقى، والمهرجانات، وروح المبادرة. هي بلدة أتقنت فنّ استقبال زائريها، عبر منحهم أسبابًا للعودة مرّةً بعد أخرى. يذهب كثيرون إليها أوّل مرّة هربًا من الضجيج والرّمادي... ثمّ يعودون لأنّهم كوّنوا فيها ذكريات جميلة، ووجدوا فيها أشخاصًا أصبحوا أصدقاء، وأماكن يصعب نسيانها أو حتى الابتعاد الطّويل عنها. وهذا في النّهاية، هو النّجاح الحقيقي في السياحة: أن يتحوّل المكان إلى ذاكرة حيّة، قابلة للاستعادة".
كما أكّدت "أنّنا في وزارة السّياحة، سنبقى إلى جانب كلّ مبادرة تفتح نافذةً جديدةً على لبنان، وتؤكّد أنّ تنوّع مناطقنا هو أحد أكبر عناصر قوّتنا".
بدوره، شدّد مرقص على أهميّة "إعادة اكتشاف لبنان ومناطقه. يجب علينا أن نعود لنكتشف بلدنا أكثر فأكثر"، مبيّنًا "أنّنا بينما نحتفل اليوم بإطلاق هذه الفعاليّة وهذا المهرجان في القبيات، عاد رئيس الجمهوريّة جوزاف عون من الولايات المتحدة الأميركيّة. إنّ الجهود السّياسيّة تُبذل، والمواطنون يواكبون الجهود الوطنيّة للحكومة عبر النّشاطات الاجتماعيّة والإنسانيّة والثّقافيّة، لإحياء نبض الحياة في لبنان".
وأوضح أنّ "الدّولة تعمل على استكمال الانسحاب الإسرائيلي الكامل وإعادة إعمار المناطق المتضرّرة"، لافتًا إلى أنّ "هناك بلدات أخرى تواكب هذا الجهد برسالة واضحة مفادها: نحن صامدون ومستمرّون، ولن يقوى أحد على إطفاء شعلة الحياة والفرح في هذا البلد".
وخلال المناسبة، أعلن البرنامج الرّسمي لمهرجانات عيد السيدة- صيف 2026، الّتي ستُقام في القبيات، والّذي يتضمّن:
- الثلاثاء 11 آب 2026: افتتاح المهرجان مع Food Street، وسوق الحرف والمونة اللّبنانيّة، وKermesse للأطفال من تنظيم الأفواج الكشفيّة.
- الأربعاء 12 آب 2026: أمسية موسيقيّة يحييها "LAMI Conservatoire"، بمشاركة نخبة من المواهب الموسيقيّة.
- الخميس 13 آب 2026: أمسية فنيّة ضمن فعاليّات المهرجان.
- الجمعة 14 آب 2026: مسرحيّة ترفيهيّة للأطفال مع GHINWA، يليها القدّاس الاحتفالي، والعشاء التقليدي، وعرض للألعاب الناريّة.
- السّبت 15 آب 2026: ختام المهرجانات مع الفنان وائل جسار.
وستترافق أيّام المهرجان مع فعاليّات متنوّعة تشمل Food Street، سوقًا للحرف والمونة اللّبنانيّة، وKermesse للأطفال، إلى جانب نشاطات روحيّة وثقافيّة





















































