حين ردّ المسيح على كلام الفريسيّين عن كونه يطرد الشّياطين بقوّة بعل زبول، رئيس الشّياطين، كان جوابه انّ كلّ مملكة تنقسم على نفسها تخرب.
اليوم، هناك تيّارات وبدع كثيرة داخل المسيحيّة، ولكن لا داعي للخوف، فهو الّذي قال إنّ مملكته ليست من هذا العالم، كما أنّه هو القائل أيضًا إنّ أبواب الجحيم لن تقدر عليها، وبالتالي لا قدرة لأحد على خراب ملكوت الله.
ولتعزيز هذا المفهوم، يعمل فينا الروح القدس من دون كلل، على قدر ما نسمح له، فيوحّد القلوب ويردّ الخراف الضالة إلى طريق الخلاص، ويخفّف من الانقسام والتشتت، ما يقوّي إرادتنا ورغبتنا في الخلاص.
وكما قال القدّيس بولس: الحرف يقتل والرّوح يحيي...




















































