لفت النّائب السّابق ​أمل أبو زيد​، إلى "أنّنا قرأنا اليوم بقلق شديد، تحقيقًا صحافيًّا تضمّن معلومات خطيرة حول نقل مواد كيميائيّة إلى ​مرج بسري​، بعدما كان يُفترَض ترحيلها إلى الخارج لمعالجتها".

واعتبر في تصريح، أنّ "ما يحصل، إذا تأكّد، مهزلة بيئيّة لا يمكن السّكوت عنها. فبسري ليست مكبًّا للنّفايات الكيميائيّة، وأرضنا ومياهنا وصحة أهلنا ليست حقل تجارب لأحد".

وطالب أبو زيد، وزارة البيئة ومؤسّسة كهرباء لبنان ووزارة الطاقة والمياه بـ"التحرّك الفوري لوقف أي عمليّة من هذا النّوع، وكشف حقيقة ما نُقل إلى بسري وكميّاته والجهة الّتي سمحت بذلك، خصوصًا أنّ وزارة الزراعة، بحسب التحقيق، رفضت وضع هذه المواد في التربة".

وحذّر من "مغبّة الاستهتار بهذا الملف، ونحمّل الجهات المعنيّة مسؤوليّة أي ضرر قد يلحق بالتربة أو المياه أو بصحة المواطنين"، مشدّدًا على أنّ "بسري ليست مكبًّا... وصحة النّاس خطّ أحمر".