أفادت وكالة "رويترز"، بأنه "اختتم المؤشر الأوروبي القياسي للأسهم تعاملات اليوم الاثنين بالقرب من مستوى مرتفع غير مسبوق، إذ يقيم المتعاملون المستجدات قبيل أسبوع حافل بالبيانات الاقتصادية، بينما أبقت حالة الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط أسعار النفط عند مستويات مرتفعة".
واستقر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي إلى حد كبير عند 660.45 نقطة. وقاد قطاع الطاقة المكاسب بارتفاعه 1.3 بالمئة مع صعود أسعار النفط للجلسة الرابعة على التوالي.
وقالت سلطات "إيران إن على الولايات المتحدة تلبية عدة شروط قبل فتح مضيق هرمز، مع إشارتها إلى أنها باتت قريبة من التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عُمان بشأن مسارات ملاحية جديدة عبر الممر المائي. ويعد المضيق ممرا حيويا للطاقة بالنسبة لأوروبا".
وقال كيران جانيش، المدير التنفيذي والرئيس العالمي لاتصالات الاستثمار لدى يو.بي.إس "تمر الأسواق حاليا بفترة استيعاب وترقب لما ستسفر عنه التطورات".
ويركز المستثمرون أيضا على بيانات التوظيف في منطقة اليورو وبيانات أسعار المستهلكين الأمريكية المقرر صدورها في وقت لاحق هذا الأسبوع، بحثا عن مؤشرات بشأن آفاق أسعار الفائدة.
وساهمت بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع الأسبوع الماضي، إلى جانب النتائج القوية للشركات على جانبي الأطلسي، في دفع المؤشر ستوكس 600 للصعود 1.7 بالمئة إلى مستوى مرتفع غير مسبوق يوم الجمعة.
وارتفع قطاع الموارد الأساسية 0.9 بالمئة مقتفيا أثر صعود أسعار النحاس والمعادن النفيسة، بينما زادت أسهم قطاع التكنولوجيا 0.3 بالمئة.
وفي المقابل، جاء قطاع الاتصالات في مقدمة الخاسرين، إذ تراجع 2.1 بالمئة مع هبوط سهمي دويتشه تيليكوم وفودافون 3.2 بالمئة و3.1 بالمئة على الترتيب.
وانخفضت أسهم قطاع الإعلام 1.6 بالمئة، متأثرة بتراجع سهم مجموعة دبليو.بي.بي، أكبر شركة إعلانات في بريطانيا، خمسة بالمئة، بينما خسر سهم منافستها الفرنسية بابليسيس جروب 1.4 بالمئة.
ومع اقتراب موسم إعلان النتائج من نهايته، تشير تقديرات مجموعة بورصات لندن إلى أنه من المتوقع أن ترتفع أرباح شركات المؤشر ستوكس 600 في الربع الثاني بنحو 21 بالمئة، مقارنة مع توقعات بلغت حوالي 12.5 بالمئة في أوائل مايو أيار.
وارتفع سهم بلس500 بنحو 2.1 بالمئة بعد أن أعلنت منصة التداول زيادة أرباحها التشغيلية الأساسية للنصف الأول من العام، مدعومة بزيادة نشاط التداول مع توسعها في الولايات المتحدة وطرح المزيد من المنتجات.
وهبط سهم فيستري 12.2 بالمئة بعد أن ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركة أليانز للتأمين تعتزم خفض التغطية التأمينية لموردي شركة بناء المساكن منخفضة التكلفة بما يصل إلى 70 بالمئة.






















































