هاجم المسؤول الأمني لكتائب حزب الله في العراق أبو مجاهد العساف رئيس الحكومة العراقية علي الزيدي، متهما إياه بممارسة أفعال استفزازية وغير مسؤولة.
وقال العساف -في بيان له- إن "صبرنا بدأ ينفد تجاه الأفعال الاستفزازية وغير المسؤولة لرئيس الحكومة"، مشيرا إلى أنه صبر لأكثر من مئة يوم على ما وصفها بـ"العنتريات الفارغة لرئيس الحكومة".
وأكد أن شروطه لأي مقاربة مع أي حكومة بشأن السلاح تتمثل في خروج القوات الأميركية، إضافة إلى إخراج القوات التركية من شمال العراق.
وطالب العساف بحلّ قوات البيشمركة، معتبرا أنها تشكل خطورة على وحدة العراق، ومنتقدا ما أسماه ارتباطها المشبوه مع "العدو الصهيوأمريكي" على حد تعبيره.
وأشار العساف إلى أنه ينتظر ممن أسماهم "الإخوة الكبار وحكمائهم العمل على تصحيح الاعوجاج الأمني الذي تسبب فيه الزيدي كي لا تبقى حجة لأحد، ولضمان الاستقرار وصون الكرامة وعدم الانجرار إلى ما يسر الأعداء".























































