نظمت جمعية أهالي ضحايا مرفأ بيروت وقفتها الشهرية، أمام تمثال المغترب- مرفأ بيروت.
وقالت الجمعية، في بيان، إنّ "في الرابع من كل شهر، تقف جمعية أهالي ضحايا 4 آب أمام الوطن والتاريخ، لا لتستعيد وجعًا مضى، بل لتؤكد أن جريمة الرابع من آب ما زالت قضيةً مفتوحة، وأن حق الضحايا وعائلاتهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والمساءلة لم ولن يسقط بمرور الزمن".
وأضافت: "في الرابع من آب، فقدت بيروت أبناءً لها، وخسرت عائلاتٌ أحباءها، وتبدّلت حياة آلاف اللبنانيين في لحظات. ومنذ ذلك اليوم، يعيش أهالي الضحايا بين ألم الفقد وانتظار الحقيقة".
وذكرت "اننا انتظرنا طويلًا، وتحملنا الكثير، وواجهنا سنوات من الغموض والتأخير. ومع ذلك، لم نتخلَّ يومًا عن حقنا، ولم نسمح لمرور الوقت أن يحوّل جريمة بهذا الحجم إلى مجرد ذكرى".





















































