وجهت رابطة مخاتير صيدا كتاباً إلى رئيس ​بلدية صيدا​ ​مصطفى حجازي​ وأعضاء المجلس البلدي، "بعدما ضاق أهل المدينة ذرعاً من المشهد المتكرر والمؤسف لتكدس النفايات في شوارعنا وأحيائنا، وما يسببه ذلك من أضرار صحية وبيئية وتشويه لصورة صيدا الحضارية".

وأشارت إلى أن "السبب الرئيسي لهذه الأزمة المتكررة هو سياسة الابتزاز التي يمارسها القيمون على معمل معالجة النفايات، الذين يعمدون كل فترة إلى إقفال المعمل أو التوقف عن استقبال النفايات، لتحقيق مكاسب مادية أو فرض ضغوط معينة"، مذكرة بأن "بعض المخاتير وناشطين بيئيين كانوا من الأوائل في هذه المدينة الذين بادروا وتقدموا بدعوى عامة سنة 2017 ضد بلدية صيدا وضد الدولة ال​لبنان​ية، بسبب هذا المعمل وطريقة عمله المشبوهة وطريقة استملاكه للأرض، وذلك حرصاً منهم على المال العام وحقوق أبناء المدينة وبيئتها".

ولفتت إلى أنه "منذ ذلك الحين، ونحن نحذر من أن هذا الملف سيبقى قنبلة موقوتة تهدد صحة الناس"، معتبرة أن "ما يحصل اليوم هو نتيجة طبيعية للتهاون في معالجة هذا الملف منذ بدايته، حيث أصبح المعمل يتحكم بمصير مدينة كاملة ويبتز أهلها بنظافتهم وصحتهم، حتى أصبحت صيدا من المدن التي تتصدر أعلى نسب الإصابة بأمراض السرطان والجهاز التنفسي"، مضيفة: "صيدا أمانة في أعناقنا، فلتتحمل البلدية مسؤوليتها وتقوم بواجبها، لتبقى صيدا كما عرفناها، تفوح بزهر الليمون".