لفت النّائب أشرف ريفي إلى أنّ "مدرسة الفارابي في القبة ليست رقمًا في سجلّ المدارس، ولا يجوز أن تُقفل بقرار إداري. إنّها صرحٌ تربوي عريق تأسّس عام 1950، وخرَّج أجيالًا من أبناء طرابلس، وكان ولا يزال جزءًا من ذاكرة المدينة وأهلها"، مشيرًا إلى أنّها "المدرسة الابتدائيّة الّتي تعلّمتُ فيها أنا وإخوتي، على أيدي مربِّين وأساتذة مميّزين، أسهموا في بناء أجيالٍ متعاقبة من أبناء القبة وطرابلس".
وأكّد في تصريح، أنّ "إقفال المدرسة مع بداية العام الدراسي، وترك نحو 400 طالب وأهاليهم أمام المجهول، أمرٌ غير مقبول، ويستدعي تدخّلًا عاجلًا ومسؤولًا من وزارة التربية والتعليم العالي والحكومة"، مطالبًا بـ"التراجع فورًا عن قرار الإقفال، وإيجاد الحلّ الّذي يضمن استمرار مدرسة الفارابي وحق طلابها في التعليم".
وشدّد ريفي على "أنّني أراهن على حكمة وزيرة التربية، ابنة طرابلس، وحرصها على تعزيز المدرسة الرّسميّة وتطويرها، وأثق بأنّها لن تسمح بأن تكون مدرسة الفارابي ضحيّة قرار يمكن إيجاد الحلول المناسبة لمعالجته"، مركّزًا على أنّ "مدرسةً عمرها 76 عامًا لا تُغلق بقرار، وطرابلس لا تُقفل مدارسها، بل تُحافظ عليها وتطوّرها وتفتح من خلالها أبواب العلم والمستقبل أمام أبنائها".





















































