ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعت الطيار سينا أمجديان، وهو طيار من أصل إيراني يعمل لدى شركة "يونايتد إيرلاينز" الأميركية، من العمل ضمن أطقم الرحلات المتوجهة إلى إسرائيل، بعد أن كشفت وزارة شؤون الشتات ومكافحة ما تسميه معاداة السامية عن نشاط له على منصة "إكس" يُزعم أنه يتضمن تأييداً للنظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني وحزب الله، إلى جانب محتوى معادٍ لإسرائيل والولايات المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء ضمن تدقيق أمني جديد تجريه إسرائيل على أطقم شركات الطيران الأجنبية، في أعقاب حادثة 30 أيلول التي حاول فيها مساعد طيار عُماني اختطاف طائرة "فلاي دبي" المتجهة إلى تل أبيب وإسقاطها، وأن وزارة شؤون الشتات أحالت المعلومات إلى مسؤولي الأمن ووزارة المواصلات، التي قررت منع دخول أي طائرة يخدم على متنها هذا الطيار إلى المجال الجوي الإسرائيلي.
ولفتت الصحيفة إلى أن الاتهامات استندت إلى منشورات كتبها مستخدمون آخرون على منصة "إكس"، وليس إلى تصريحات مباشرة من الطيار إلى السلطات الإسرائيلية، وأن البيان الرسمي للوزارة قال إن "هذه معلومات تثير القلق وتتطلب مراجعة أمنية مهنية، نظراً للدور الحساس للطيار في شركة طيران دولية والمسؤولية المباشرة عن سلامة وأمن الركاب وأفراد الطاقم"، مؤكداً أن الوزارة "تعمل بانتظام على رصد وجمع وتحليل المعلومات من المصادر المفتوحة، مع التركيز على مظاهر معاداة السامية والتحريض والدعوات لإيذاء اليهود والإسرائيليين في أنحاء العالم".
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الإجراء يعكس تشديداً إسرائيلياً على أطقم شركات الطيران الأجنبية بعد حادثة "فلاي دبي"، وأنه يثير تساؤلات قانونية حول مدى مشروعية الاعتماد على منشورات مستخدمين آخرين لمنع موظف أجنبي من العمل في رحلات إلى إسرائيل، في وقت لم يصدر فيه تعليق فوري من شركة "يونايتد إيرلاينز" أو من الطيار على القرار.























































