ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن شركة "نتفليكس" تواجه ضغوطاً متزايدة بسبب تراجع تفاعل المشاهدين ونقص الأعمال التي تحقق نجاحاً كبيراً، في وقت تتزايد فيه المنافسة من منصات مثل "يوتيوب" و"تيك توك"، ما يثير تساؤلات حول استراتيجية المحتوى التي يقودها الرئيس التنفيذي المشارك تيد ساراندوس.
وأوضحت الصحيفة أن أسهم الشركة تراجعت بأكثر من 40% خلال العام الماضي، وأنها فقدت أكثر من 300 مليار دولار من قيمتها السوقية، بعد فشل محاولتها الاستحواذ على "وارنر بروس ديسكفري" وتراجع ثقة المستثمرين في قدرتها على تحقيق نمو مستدام.
ولفتت الصحيفة إلى أن "نتفليكس" عكفت خلال الأسبوع الماضي على إعادة هيكلة قيادتها الإبداعية، إذ أقالت رئيسة المحتوى بيلا باجاريا ورئيس قسم الأفلام دان لين، وعيّنت بيتر رايس (الرئيس السابق لقسم الترفيه في "ديزني") رئيساً جديداً للمحتوى، في محاولة لاستعادة "البريق" الذي جعل المنصة أساسية قبل سنوات قليلة، بعد أن أصبحت تعاني من نقص في الأعمال التي تحقق صدى ثقافياً واسعاً.
وخلصت الصحيفة إلى أن ساراندوس أقرّ خلال مكالمة أرباح الربع الثالث بأن "الاستراتيجية لم تتغير" لكن "التنفيذ في الولايات المتحدة يحتاج إلى تحسين"، مشيراً إلى أن الشركة حققت "نجاحات جزئية" لكنها تحتاج إلى "نجاحات كبرى" قادرة على الانتقال عالمياً، في وقت لا تُضيف فيه "نتفليكس" مشتركين جدداً في السوق الأميركية منذ بداية العام وفق بيانات شركة "أنتينا".






















































