حين سأل الرب يسوع تلاميذه عمن يقول الناس انه هو، وأجاب بطرس انه "المسيح ابن الله الحي"، كافأه الله واعطاه مفاتيح الملكوت وجعله الصخرة. ولكنه في المقابل أوصى التلاميذ بألا يقولوا لاحد ما اعلنه بطرس، ما يعني انه أراد ان يبقي الامر محصوراً. عرف الله ان إجابات الرسل كانت بسبب قدرتهم على الاستيعاب، لذلك لم يرد ان ينتشر الخبر على يدهم، فالكلام شيء، والايمان به شيء آخر.
لا يريدنا الله ان نردد كلاماً علنياً جميلاً فيما افعالنا بعيدة عما نقوله، لان هذا من شأنه ان يؤثر سلباً، ليس فقط علينا، بل على كل من يسمعنا ويرى افعالنا المناقضة، وقد نتسبب في التشكيك للعديد من الناس. حتى الكلام الجميل والتبشيري يبقى خطراً اذا لم يكن نابعاً من القلب ومن ايمان قوي.





















































