افادت صحيفة "نيويورك تايمز" بان إسرائيل شاركت معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة تفيد بأن إيران تدرس استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها؛ وهي معلومات قوبلت بقلق من قبل بعض المسؤولين الأميركيين، بينما أبدى آخرون شكوكاً عميقة بشأنها، وذلك وفقاً لمسؤولين أميركيين وإقليميين.
ورأى بعض المسؤولين الأميركيين أن هذه المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية جزء من حملة ضغط تشنها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لإقناع إدارة دونالد ترامب بالعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران.
في المقابل، يعتقد مسؤولون آخرون أنه ينبغي التعامل مع هذه التهديدات بجدية، لا سيما في ظل سلسلة التحذيرات الأخيرة حول استعدادات إيران لمهاجمة المصالح الأمريكية.
كما شاركت إسرائيل جزءاً من هذه المعلومات مع مسؤولين في دول الخليج، حيث أبدى العديد منهم شكوكاً في أن إيران تعكف على وضع خطط لاستخدام أسلحة كيميائية، معتبرين أن إسرائيل تحاول دفع الولايات المتحدة وشركائها نحو مرحلة أكثر حدة من الصراع.
ويكشف الجدل الدائر حول هذه المعلومات الاستخباراتية الجديدة مدى توتر الأوضاع الراهنة، وما قد يترتب عليها من مخاطر حدوث حسابات خاطئة جسيمة. فبينما يؤكد المسؤولون الأميركيون أن إدارة ترامب لا تنوي استخدام أسلحة نووية، إلا أن المسؤولين الإيرانيين ليسوا على يقين من ذلك.
يأتي هذا في وقت يكافح فيه نتانياهو من أجل بقائه السياسي، بعد أن فشل في تأمين مسار واضح لتشكيل حكومة عقب الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي. يرى بعض المحللين أن الزعيم المخضرم ربما يسعى لاستغلال حالة طوارئ أمنية كورقة ضغط، لإجبار قادة المعارضة على الانضمام إليه في ائتلاف حكومي.
وفي محادثات جرت خلال الأسبوعين الماضيين مع أجهزة استخبارات أميركية ومسؤولين آخرين، صوّر مسؤولون إسرائيليون التهديد الذي تشكله الأسلحة الكيميائية على أنه أكثر إلحاحاً من طموحات إيران الرامية إلى تطوير سلاح نووي.























































