كُلِّف رئيس الوزراء السّويدي المحافظ المنتهية ولايته أولف كريسترسون (Ulf Kristersson)، بمحاولة تشكيل حكومة جديدة في السويد، في ظلّ جمود سياسي مستمر بعد أكثر من سبعة أسابيع على الانتخابات التشريعيّة.
ومنح رئيس البرلمان أندرياس نورلين، كريسترسون الّذي يقود حكومة تصريف أعمال منذ خسارته في انتخابات 13 أيلول الماضي، مهلة أسبوع لمحاولة تشكيل حكومة تحظى بأغلبيّة برلمانيّة.
وأشار كريسترسون، في تصريح لصحافيّين في البرلمان، إلى "أنّني أستطيع أن أرى بالفعل أنّ المهمّة ستكون صعبة، وربّما شديدة الصعوبة، لكنّها قد لا تكون مستحيلة تمامًا"، موضحًا أنّ "الحسابات لم تتغيّر، كما أنّ توزيع المقاعد في البرلمان لم يتغيّر".
وكانت قد أسفرت الانتخابات عن حصول تكتل المعارضة من يسار الوسط على 176 مقعدًا، مقابل 173 مقعدًا لتكتل كريسترسون اليميني، الّذي يضمّ حزب "ديمقراطيّو السويد" المناهض للهجرة. وفشلت الأحزاب الأربعة المنضوية في تكتل يسار الوسط، في عدّة محاولات لتشكيل حكومة.






















































