ذكرت صحيفة "التايمز" أن أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا"، يملك مفتاح تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد انتخابات 27 تشرين الأول، لكنه يرفض في الوقت نفسه الجلوس مع بنيامين نتنياهو أو الاعتماد على الأحزاب العربية، ما يضع المعارضة أمام مأزق قد ينتهي بإبقاء نتنياهو في السلطة.
وأوضحت الصحيفة أن نتائج الانتخابات أفرزت كنيسيت منقسمة: كتلة نتنياهو 53 مقعداً، وكتلة المعارضة اليهودية 48 مقعداً، والأحزاب العربية 19 مقعداً، ما يعني أن المعارضة مع الأحزاب العربية تملك 67 مقعداً، أي أغلبية نظرية، لكن ليبرمان (7 مقاعد) أعلن صراحة أنه لن يشارك في حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية من خارج الائتلاف، ولن يجلس مع نتنياهو، ما يعني أن المعارضة من دونه تملك 60 مقعداً فقط، أي أقل من الأغلبية المطلوبة بـ61.
ولفتت الصحيفة إلى أن ليبرمان قال في مؤتمر صحافي إنه سيوصي بتكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، لكنه شدد على أن "حكومة الأقلية لن تحدث"، محذراً من أنها قد تنهار خلال عام وتعيد نتنياهو إلى السلطة، وأنه انتقد أداء المعارضة في الانتخابات قائلاً إن "48 مقعداً أقل بكثير مما توقعنا"، وحمّل آيزنكوت مسؤولية "حملة أنانية".
وخلصت الصحيفة إلى أن هذا الموقف يترك آيزنكوت أمام خيارات صعبة: إما كسر وعده بعدم الاعتماد على الأحزاب العربية، أو محاولة إقناع أحزاب الحريديم (شاس ويهدوت هتوراة) بالانضمام إلى حكومته رغم معارضتهما للتجنيد الإلزامي، أو اللجوء إلى حكومة وحدة وطنية مع نتنياهو، وهو ما يرفضه آيزنكوت وليبرمان معاً، ما يعني أن "رجل المبادئ" قد يكون في النهاية السبب في بقاء نتنياهو.
"الغارديان": سبع بلاغات كاذبة عن قنابل على متن رحلات أوروبية وتهديد مماثل لسفينة متجهة إلى إسرائيل
شهدت أوروبا، الثلاثاء 3 تشرين الثاني، سلسلة بلاغات عن وجود قنابل على متن سبع رحلات جوية على الأقل، إضافة إلى سفينة سياحية متجهة إلى إسرائيل، ما أدى إلى اضطرابات في مطارات عدة، قبل أن تؤكد السلطات أن جميعها كانت إنذارات كاذبة ولم يُعثر على أي عبوات ناسفة.
وأوضحت الصحيفة أن الرحلات المستهدفة شملت رحلة "لوت" البولندية من لندن إلى وارسو التي حُوّلت إلى مطار مودلين وأُغلق مؤقتاً ثم أُعيد فتحه بعد التفتيش، ورحلة "ساس" من كوبنهاغن إلى وارسو، ورحلة "رايان إير" من مانشستر إلى مورسيا الإسبانية، ورحلتين لـ"رايان إير" من لشبونة ودبلن إلى روما حيث رافقت مقاتلات إيطالية إحداهما، ورحلة "ويز إير" من بيرغامو إلى صوفيا، ورحلة "رايان إير" من دبلن إلى صوفيا، فيما نفت بلغاريا في البداية تقارير عن رحلة من إسرائيل.
ولفتت الصحيفة إلى أن سفينة الرحلات "كروان آيريس" التي ترفع علم بنما والمتجهة إلى حيفا وعلى متنها 940 راكباً و597 من الطاقم، جرى تفتيشها في ميناء جزيرة سيروس اليونانية بعد بلاغ مجهول عن عبوة ملتصقة بهيكلها، ولم يُعثر على أي عبوة في الفحوص الأولية.
وخلصت الصحيفة إلى أن هذه البلاغات تأتي في ظل تصاعد التهديدات الأمنية في أوروبا، إذ شهدت الأسابيع الأخيرة حوادث مماثلة، بينها تحويل رحلة "الخطوط النمساوية" من تل أبيب إلى فيينا نحو صوفيا في 18 تشرين الأول، وتحويل رحلة "ويز إير" من لندن إلى صوفيا نحو بودابست في 2 تشرين الثاني، فيما أكدت الحكومة البريطانية أن اثنتين من الطائرات المتأثرة أقلعت من مطارات بريطانية، مشددة على أن المملكة تملك "أحد أقوى أنظمة أمن الطيران في العالم".





















































